«خدنا إجازة من الشغل والمدرسة».. أحمد وأسرته يزورون المتحف المصري الكبير

كتب: أمنية سعيد

«خدنا إجازة من الشغل والمدرسة».. أحمد وأسرته يزورون المتحف المصري الكبير

«خدنا إجازة من الشغل والمدرسة».. أحمد وأسرته يزورون المتحف المصري الكبير

شهدت منطقة الأهرامات صباح اليوم الثلاثاء، الموافق للذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، مشهداً استثنائياً يخلد في ذاكرة مصر والعالم، مع فتح أبواب المتحف المصري الكبير للجمهور للمرة الأولى، فبعد حفل الافتتاح الأسطوري الذي أسر أنظار العالم، توافدت الحشود الغفيرة من المصريين والأجانب منذ الساعات الأولى، في سباق محموم ليكونوا أول من يشاهد هذا الصرح الحضاري العظيم.

إقبال كثيف في المتحف

تجسد حالة الازدحام والإقبال الكثيف التي بدأت قبل المواعيد الرسمية لدخول المتحف، مدى الشوق والتعطش لرؤية كنوز مصر القديمة مجتمعة في أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ففي محيط المتحف، كانت القصص تتوالى، معبرة عن مدى ارتباط المصريين بحضارتهم، إذ عبر الأستاذ أحمد مدرس اللغة الإنجليزية، الذي ارتدى تيشيرت يحمل علم مصر، عن شغفه الذي بدأ منذ سنوات، خاصة وأنه اعتاد شرح كل مقتنيات توت عنخ آمون ورمسيس الثاني للطلبة، ما جعله ينتظر افتتاح المتحف منذ عام 2018، واليوم قرر أخذ عطلة واصطحاب زوجته منذ الثامنة صباحًا رغم الزحام، يقول: «كنت عارف أني جاي وهشوف حاجة عظيمة جدًا».

المتحف الكبير

الذهاب إلى المتحف المصري الكبير

زوجته سارة التي قررت الحصول على إجازة أيضًا ورافقت عائلتها، أكدت أن مستوى الإبهار فاق كل التوقعات: «أنا أخذت إجازة من الشغل ووديت ولادي المدرسة وجينا.. كنت متوقعة أنني هتوهم، وفعلاً اتوهمت من أول لحظة دخلت فيها المتحف».

المتحف الكبير
أما الشاب عبد الله، ابن شقيق سارة، أصر على عدم تفويت اللحظة التاريخية ورافق والده، الذي أقنعه بأخذ إجازة من المدرسة للحضور في اليوم الأول، تقول سارة: «محدش فينا قدر يستنى الويك اند، خدنا إجازة وجينا على طول».