أمريكا تقترب من إدخال ونشر سلاحين فضائيين جديدين للرد على روسيا والصين

كتب: محمد عبد العزيز

أمريكا تقترب من إدخال ونشر سلاحين فضائيين جديدين للرد على روسيا والصين

أمريكا تقترب من إدخال ونشر سلاحين فضائيين جديدين للرد على روسيا والصين

تقترب القوات المسلحة الأمريكية من إدخال ونشر سلاحين جديدين مخصصين لإحداث تشويش مؤقت على أقمار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الصينية والروسية، ما يرفع عدد القدرات المضادة للفضاء المتاحة للبنتاجون إلى ثلاث، بحسب بيانات محدثة لقوة الفضاء الأمريكية، نقلًا عن وكالة «بلومبيرج».

ويطلق على السلاحين اسمي Meadowlands وRemote Sensing Terminals، وسينضمان إلى جهاز تشويش أكبر حجمًا وأقل قدرة على التنقل، طبق اتصالات مضاد طور وأعلن تشغيله في 2020.

نشر الأسلحة الفضائية في مواقع متفرقة حول العالم

ويخطط لنشر هذه الأنظمة في مواقع متفرقة حول العالم، مع إمكانيات للتشغيل عن بعد أحيانًا، في إطار رد أمريكي على ما تصفه السلطات العسكرية بتهديد فضائي صيني متزايد، وفي ورقة حقائق غير سرية صدرت عن قوة الفضاء في سبتمبر، أشير إلى أن الصين كانت تملك، حتى يوليو، أكثر من 1189 قمرًا اصطناعيًا في المدار، منها أكثر من 510 أقمار استخدمها جيش التحرير الشعبي لأغراض الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع مزودة بأجهزة استشعار بصرية ومتعددة الطيف ورادارية ومستقبلات راديوية.

وتمكن هذه الأقمار بكين من تتبع حاملات الطائرات الأمريكية ووحداتها الاستكشافية والقوات الجوية، بحسب الوثيقة.

تستخدم لأغراض دفاعية ومحدودة

ويؤكد البنتاجون أن تقنيات التشويش الفضائي المقترحة تستخدم لأغراض دفاعية ومحدودة فقط، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى أن روسيا تطور سلاحًا نوويًا قادرًا على توليد نبضات كهرومغناطيسية عالية الارتفاع قد يدمر أقمارًا اصطناعية ويعطل شبكات اتصالات، مع وجود أنظمة أميركية أيضًا قادرة على تدمير أقمار اصطناعية وترك حطاماً في المدار.

لتنسيق عمليات التشويش، تعمل قوة الفضاء على إنشاء مركز عمليات تكتيكية كهرومغناطيسية فضائية يستخدم نظام مراقبة يسمى «صائد الجوائز»، هدفه رصد أي تدخل كهرومغناطيسي على الأقمار الأمريكية ومتابعة مواقع المركبات الفضائية المعادية.


مواضيع متعلقة