الروائية ريم بسيوني: تعلمت من الإمام الغزالي صفاء القلب والصبر على النعمة والابتلاء
الروائية ريم بسيوني: تعلمت من الإمام الغزالي صفاء القلب والصبر على النعمة والابتلاء
قالت الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، إنّ ارتباطها الفكري والروحي بالإمام أبي حامد الغزالي كان عميقًا للغاية، إذ أمضت نحو ست سنوات في دراسة مؤلفاته، وهو ما دفعها لتأليف كتابها «برفقة أبي حامد».
ريم بسيوني: تعلم الكثير من الإمام أبي حامد الغزالي
وأضافت في حوارها مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، أن الإمام أبي حامد الغزالي علّمها الكثير عن الإنسان وضعفه وصفاء قلبه وشجاعته.
وأشارت ريم بسيوني إلى أنها تعتبر فترة الغوص في فكر الغزالي من أجمل مراحل حياتها، إذ رافقته فكريًا كصديق ومعلم، فتعلمت منه أهمية إصلاح النفس وتزكية الروح.
الإمام الغزالي من كبار أئمة التصوف
وذكرت، أن الإمام الغزالي كان فيلسوفًا وعالمًا في الفقه والمنطق والكلام، إلى جانب كونه من كبار أئمة التصوف الذين وجدوا في الروح طريقًا للحقيقة، لافتة إلى أن الصوفية لا تدعو إلى العزلة، بل إلى إصلاح النفس وتطهير القلب من الغيبة والظلم والحسد.
وأوضحت أن الإمام الغزالي قدّم فكرًا إنسانيًا راقيًا يعلّم الإنسان كيف يواجه ذاته، في وقت يحتاج فيه الناس إلى وقفات صادقة مع النفس ولو لبضع دقائق يوميًا.