الاحتلال الإسرائيلي يحرق الأراضي شمال الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يحرق الأراضي شمال الضفة الغربية
- مستوطنون
- انتهاكات المستوطنون
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- انتهات قوات الاحتلال بالضفة
- الضفة الغربية المحتلة
- الضفة الغربية
واصل المستوطنون، في انتهاكاتهم واعتداءاتهم على الفلسطينيين العزل في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، من إضرام النيران في أراض زراعية، وسرقة ثمار الزيتون، ومساء اليوم، أضرم عدداً كبيراً من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، النيران في مساحات شاسعة من أراضي منطقة «واد ياسوف» شمال قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت سابق من اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعدة آليات عسكرية، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ونصب جنود الاحتلال، حاجزاً عسكرياً على المدخل الرئيسي للقرية، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وضمن انتهاكات المستوطنون، أقدم مستوطنون، مساء اليوم، على سرقة ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين في بلدة عطارة شمال غربي مدينة رام الله، فيما قام آخرون، برعي مواشيهم في أراضي الفلسطينيين وسرقة مياه من أحد الآبار.
اقتحامات جديدة في عدة قرى فلسطينية
وجاءت انتهاكات المستوطنون بالتزامن مع اقتحام جنود الاحتلال الإسرائيلي، عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس، وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت قرى وبلدات: «بورين، قصرة، روجيب»، وجابت شوارعها قبل خروجها.

وسلم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، على «معبر ترقوميا»، جثمان الشهيد أحمد ربحي الأطرش «35 عاما»، الذي استشهد برصاص مستوطن على المدخل الشمالي لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
«التعاون الإسلامي» تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وضع حد لجميع انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
وأمس الأول الأحد، استشهد الأطرش برصاص أحد المستوطنين الذي أطلق النار على رأسه بشكل مباشر على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.وكانت منظمة «التعاون الإسلامي»، أدانت في وقت سابق من اليوم، مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت هذه القوانين العنصرية الإسرائيلية الباطلة تشكل انتهاكا لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،
ودعت «التعاون الإسلامي»، وفق وكالة «وفا» الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وضع حد لجميع انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.