بأزياء فرعونية من تصميمهن.. 3 شقيقات يحتفلن بافتتاح المتحف المصري الكبير

كتب: editor

بأزياء فرعونية من تصميمهن.. 3 شقيقات يحتفلن بافتتاح المتحف المصري الكبير

بأزياء فرعونية من تصميمهن.. 3 شقيقات يحتفلن بافتتاح المتحف المصري الكبير

كتب: أشرف العمدة ونادين محمد

في محيط المتحف المصري الكبير، حيث تتلاقى الحضارة بالتاريخ، ويتوافد الزوار من كل أنحاء العالم ليتأملوا أمجاد الفراعنة، لم يكن المشهد مقتصرًا على التماثيل العتيقة أو المعروضات النادرة فقط، بل هناك في ثاني أيام الافتتاح أضافت ثلاث فتيات مصريات لمسة مختلفة من الجمال والروح الوطنية، حين ظهرن وسط الحشود بالزي الفرعوني، كأن الزمن قد عاد بهن إلى عصور الملكات.

3 فتيات بالزي الفرعوني داخل المتحف الكبير

الثلاثي «إسراء» و«أسماء» و«شهد» واللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و18 و16عامًا على الترتيب، شقيقات يجمعهنّ الشبه والموهبة والحضور المبهج، اشتهرنّ عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم محتوى يجمع بين الإنشاد الديني وتلاوة القرآن وإلقاء الشعر، لكن ظهورهنّ في المتحف كان له طابع خاص، إذ قررن الاحتفال بهذا الحدث الكبير بطريقتهنّ المختلفة، مرتديات زيًا فرعونيًا، في مشهد يجسد فخر الجيل الجديد بحضارته.

تقول «أسماء» بابتسامة فخورة: «حبّينا نشارك فرحة المصريين، ونعيش أجواء الافتتاح اللي كلنا مستنيينه، المكان مبهج جدًا، والعظمة اللي اتعملت تستحق الشكر. واللي مازارش المتحف، بيفوّت حاجات جميلة جدًا».

أما عن الزي اللافت الذي جذب أنظار زوار المتحف الكبير، فتوضح الشقيقات أنَّه من تصميمهنّ الشخصي بالكامل، إذ تولين تفصيله بأنفسهنّ، بينما اشترينّ الإكسسوارات ليكملن الإطلالة الملكية، وتضيف «أسماء»: «إحنا دايمًا بنحب نختار شكل يناسب المكان اللي رايحين له، والمتحف الكبير كان محتاج طابع فرعوني خالص، فقررنا نعمل اللبس بنفسنا».

أبيات الشعر والإنشاد الديني في المتحف المصري الكبير

وتتابع «شهد»، وهي شاعرة شابة، قائلة: «أكتر حاجة لفتت نظرنا إن في ناس من كل أنحاء العالم جايين يشوفوا الجمال اللي في المتحف، التفاصيل كلها مبهرة، وكل ركن بيحكي قصة».

وبين القاعات المضيئة والأروقة التي تنبض بتاريخ الفراعنة، ارتفعت أصوات الشقيقات بأبيات من الشعر والإنشاد الديني، في مشهد امتزج فيه الفن بالإحساس الوطني، بينما حرص الزوار على التقاط الصور لهنّ تعبيرًا عن إعجابهم بمظهرهن المصري الأصيل.

المتحف

فهذا المشهد وسط أروقة المتحف لم يكن مجرد حضور لافت، بل رسالة من جيل جديد يعرف قيمة تاريخه ويحتفي به بطريقته الخاصة، جيل يرى في الفن والزي والإنشاد وسيلة للتعبير عن الهوية، وليقول للعالم إنَّ الحضارة المصرية ما زالت حيّة في قلوب أبنائها.

ففي الوقت الذي تتلألأ فيه واجهات المتحف الجديد على أنغام الاحتفالات الرسمية، كانت إطلالة هؤلاء الفتيات الثلاث امتدادًا طبيعيًا لتاريخ هذا المكان، تذكر الزائرين أن الحضارة ليست فقط ما نراه في المعروضات، بل أيضًا ما نحمله في داخلنا من فخر وانتماء لمصر وجمالها الذي لا يزول.