وزيرة التضامن: مصر ملتزمة بنظام شامل للحماية الاجتماعية يستهدف كل أفراد الأسرة

كتب: كريم روماني

وزيرة التضامن: مصر ملتزمة بنظام شامل للحماية الاجتماعية يستهدف كل أفراد الأسرة

وزيرة التضامن: مصر ملتزمة بنظام شامل للحماية الاجتماعية يستهدف كل أفراد الأسرة

قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن تنمية الأسرة تقوم على توفير رعاية أطفال عالية الجودة، ورعاية صحية بأسعار معقولة، وفرص تعليمية، وترتيبات عمل مرنة، وبرامج مناسبة لإجازات الأمومة، والاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة والمراهقين، والرعاية الصحية لجميع الأعمار، ورعاية كبار السن، موضحة أننا نتحدث عن الدور المتساوي للرجال والنساء، وعندما نتحدث عن تنمية الأسرة، فإننا نتحدث عن تعزيز التركيبة السكانية لسكاننا.

جاء ذلك خلال فعالية «الأسرة ركيزة أساسية للتنمية والتكامل الاجتماعي.. نهج استراتيجي لمستقبل مستدام»، التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، ضمن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بالدوحة، بالتعاون والشراكة مع وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا، ووزارة الثقافة والابتكار في المجر، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في السعودية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في سنغافورة، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في أوزبكستان، والهيئة الوطنية للحماية الاجتماعية في أوزبكستان.

الأسرة النواة الأساسية للمجتمع

أكدت الدكتورة مايا مرسي، أن هذه السياسات تمكن الأسر من كسر حلقة الفقر والاستثمار في مستقبل أكثر إشراقًا لأطفالها، مشددة على أنه في مصر، ينص دستور عام 2014 في المادة 10 منه على أن الأسرة هي النواة الأساسية للمجتمع، وتحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعنا المواطن والأسرة في صميم جميع السياسات العامة، مسترشدين برؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، لبناء مجتمع شامل وعادل ومتماسك.

أوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي في مصر تتبنى نهجًا متكاملًا يركز على الأسرة في مجال الحماية والتمكين الاجتماعي: «لدينا سياسات وبرامج تهدف مجتمعةً إلى تعزيز مرونة الأسرة في جميع مراحل الحياة، من الطفولة المبكرة إلى رعاية المسنين، مع تعزيز التضامن بين الأجيال والمساواة والتنشئة المتوازنة».

دمج التمكين في برامج المساعدة

أوضحت أنه على مدار العقد الماضي، واصلت مصر تعزيز وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية لديها، من خلال توسيع نطاق التغطية، وتحسين استهداف المستفيدين، ودمج التمكين في برامج المساعدة لضمان عدم تخلف أي مواطن عن الركب، مشيرة إلى أنه في السنوات الأخيرة، التزمت مصر ببناء نظام شامل للحماية الاجتماعية يستهدف الأسرة ككل، واليوم، يُعد برنامج الدعم النقدي في مصر «تكافل وكرامة» أحد أكبر برامج المساعدة الاجتماعية في المنطقة.