جاء من قنا مخصوص بصحبة زوجته وابنته.. أول تصريح لبطل الصورة الأشهر في أول أيام عمل المتحف المصري الكبير (خاص)

كتب: editor

جاء من قنا مخصوص بصحبة زوجته وابنته.. أول تصريح لبطل الصورة الأشهر في أول أيام عمل المتحف المصري الكبير (خاص)

جاء من قنا مخصوص بصحبة زوجته وابنته.. أول تصريح لبطل الصورة الأشهر في أول أيام عمل المتحف المصري الكبير (خاص)

كتبت: آية أشرف - منة الصياد

على بلاط المتحف المصري الكبير في أول أيام استقباله للمواطنين، ظهر رشاد أبو بسام، رفقة زوجته وشريكة عمره، بعباءته الصعيدي، وزوجته بجلباب فاتح اللون، يجوبان أرجاء المتحف، عيونهما تصوب بانبهار نحو حضارة الأجداد وسط عدد كبير من السياح، ظهر الزوجان صاحبا البشرة الحنطية في مشهد عكس مدى تمسك المصري بتراثه التاريخي، ومدى ارتباط المصريين القوي بالأجداد من المصريين القدماء.

الصورة التي التقطتها عدسة شروق السيد، الزميلة في جريدة الدستور، أظهرت نظرات انبهار «رشاد» الرجل الخمسيني، بمشاهد الحضارة المصرية القديمة في المتحف المصري الكبير، وهو لم يتخلَ هو وزوجته عن الزي الصعيدي البسيط، لفتت أنظار مستخدمي منصات التواصل نحوهما بقوة، مشيدين بإطلالتهما البسيطة التي تناغمت مع المشهد التراثي التاريخي العظيم.

إحنا جينا مخصوص للمتحف وعمرنا ما نعرف يعني إيه تريند

رشاد أبو بسام جاء خصيصًا لزيارة الأهرامات، والمتحف المصري الكبير، في زيارة سياحية من قنا للقاهرة على مدار أيام رفقة زوجته وابنتهما الصغرى البالغة من العمر 14 عاما، ليصطحب أسرته لبرج القاهرة والقلعة، حسبما كشف خلال حديثه لـ«الوطن»: «أنا جيت مخصوص بعربيتي، حبينا نشوف الطريق كله ونعيش أنا وزوجتي وبنتي الصغيرة التجربة كلها للقاهرة، ونلف في كل معالمها، واخترنا الوقت ده مع افتتاح المتحف اللي يعتبر أهم حدث».

قرر الزوجان أن تكون زيارة هذا الصرح في آخر أيام عطلتهم السياحية، خاصة وأن ابنتهما ترغب في دخول وزيارة المتحف، «أنا عندي 5 أولاد رجالة، وهي الصغيرة آخر العنقود وبحب أدلعها، عشان كدا زورنا المتحف، كان يوم فوق الرائع، سياح كتير وأجانب حسينا بفخر وإحنا شايفين عظمة أجدادنا واللي بتوصل ليه بلادنا حاليًا».

ورغم انحدار الأسرة من صعيد مصر قلب الحضارة المصرية، إلا أنها انبهرت بالعظمة التاريخية التي يتم عرضها داخل أرجاء المتحف المصري الكبير، «إحنا متعودين عندنا في قنا على وجود الآثار في كل مكان، لكن المتحف حاجة عظيمة ومشرفة لمصر وشوفت جواه قطع لأول مرة».

صورة الحاج رشاد البسيطة سريعًا ما أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يدرك ما السبب، ولماذا هو متصدر ما لا يؤمن به وهو «التريند»: «أنا بعد ما رجعت قنا، قرايبي كلموني يقولولي صورتكم منشورة، ما كنتش فاهم ولا عمري أفهم يعني إيه تريند، اتخضينا وخصوصًا زوجتي إحنا ناس من الصعيد في النهاية، لكن لاقيت الناس بتشكر فينا وعجباهم الصورة، وإحنا اتصورناها على غفلة مش قاصدينها، نظراتنا كانت حقيقية وإحنا بنتفرج على كل حتة في المتحف».

عيلة كبيرة ينحدر منها الحاج رشاد، عُرفت باهتمامها بالآثار وتقديرها للحضارة المصرية، وفقًا لما ذكره ابن عمه لـ«الوطن»: «إحنا من عائلة القوادر في مركز أبو تشت في قنا، لينا عاداتنا وتقاليدنا اللي اتربينا عليها ولينا إرث كبير وسيرة من أجدادنا، الصورة وصلت لي وأنا برة مصر، صورة ولقطة تشرف لأن المتحف حديث العالم».

وربط ابن عم «رشاد» الأصل الصعيدي بالآثار المصرية المُهيبة: «الصعايدة مرتبطين بحب التاريخ والحضاره لأنها بتمثل النشأة اللي اتربينا عليها وده في العيلة من الجد للحفيد رؤيتنا للصورة زي كل المصريين فخورين وفرحانين لأن المتحف أبلغ رد على تقدمنا من زمان».