محافظ المنوفية يتفقد إنشاءات مدرسة مصر المتكاملة للغات بتكلفة 40 مليون جنيه
محافظ المنوفية يتفقد إنشاءات مدرسة مصر المتكاملة للغات بتكلفة 40 مليون جنيه
أجرى اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، جولة ميدانية موسعة بعدد من مواقع العمل بشبين الكوم لمتابعة نسب التنفيذ والتأكد من الالتزام بالجدول الزمني، في إطار متابعته المستمرة لمنظومة الأداء أولاً بأول ودفع العمل لتحقيق معدلات إنجاز ملموسة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، رافقه خلالها محمد موسى نائب المحافظ، والمحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد، والمهندسة وفاء صبحي مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، وسيد شعبان رئيس حي غرب، وهيثم صادق رئيس حي شرق شبين الكوم.

مستجدات الأعمال الإنشائية لمدرسة مصر المتكاملة
واستهل محافظ المنوفية، جولته بمتابعة مستجدات الأعمال الإنشائية لمدرسة مصر المتكاملة للغات الجديدة على مساحة 2490م2 بنطاق حي غرب شبين الكوم باستثمارات 40 مليون جنيه، حيث من المقرر أن تضم 5 أدوار بإجمالي 28 فصل دراسي تشمل مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة الثانوي.
استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي عن الموقف التنفيذي ونسب الإنجاز، مشددا على ضرورة المتابعة اليومية وتكثيف الأعمال وتذليل العقبات لافتتاحها في النصف الأول من شهر ديسمبر القادم ودخولها الخدمة باعتبارها أولوية أولى للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحسين مستوى الخدمات، مؤكداً أنه سيتم افتتاح 6 مدارس جديدة بشبين الكوم ومنوف ودخولهم الخدمة قريباً بالتتابع لدعم المنظومة التعليمية وتقليل الكثافات بالفصول الدراسية وتقديم خدمة تعليمية أفضل للطلاب.

إنشاء دار مناسبات خلف شركة مياه الشرب
وتفقد محافظ المنوفية، موقع إنشاء دار مناسبات على مساحة 2000م2 خلف شركة مياه الشرب بنطاق حي شرق لإنشاء دار مناسبات عليها، موجهاً رئيس هيئة الأبنية التعليمية بسرعة البدء في الأعمال الإنشائية بما يعود بالنفع العام وخدمة الأهالي وتلبية احتياجات المواطنين، مشدداًً على رئيس حي شرق بالتنسيق مع وحدة التدخل السريع برفع كل الإشغالات المتواجدة بالمنطقة لتيسر العمل بالموقع والارتقاء بالمظهر العام.

وأكد ضرورة المتابعة اليومية لكل المشروعات الجارى تنفيذها للوصول لأعلى معدلات الإنجاز والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومستمرون في التركيز على تحسين مستوى جودة حياة المواطنين في مختلف مناحي الحياة من خلال تنفيذ وتطوير العديد من مشروعات البنية التحتية في مختلف القطاعات التنموية والخدمية وبالأخص قطاعات «التعليم، والصحة، والطرق، وخدمات الصرف الصحي»، كونها مشروعات حيوية تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.