في ذكرى رحيله.. حكاية مرض هيثم زكي بالوحدة وصدفة وراء دور «كلبش 2»

كتب: عبير خالد

في ذكرى رحيله.. حكاية مرض هيثم زكي بالوحدة وصدفة وراء دور «كلبش 2»

في ذكرى رحيله.. حكاية مرض هيثم زكي بالوحدة وصدفة وراء دور «كلبش 2»

«عاش وحيدًا ومات وحيدًا».. بهذا الكلمات نختصر حياة الراحل هيثم أحمد زكي الذي تحل ذكرى وفاته اليوم، إذ فارق الحياة قبل 6 أعوام، ليترك حزنًا كبيرًا قلب أسرته ومحبيه وأصدقائه، الذين لا يتزالون يتذكرونه حتى الآن، ويدعون له بالرحمة والمغفرة، وأن يعوضه الله خيرًا عما عاشه في حياته المليئة بالصدمات المتمثلة في انفصال والديه ورحيلهما المفاجئ الذي ترك أثرًا كبيرًا في حياته.

صداقة هيثم زكي ومحمود معوض

صداقة قوية جمعت بين الراحل هيثم أحمد زكي والماكيير محمود معوض، إذ روى الأخير العديد من المواقف الصعبة التي مر بها صديق عمره، الذي كان بمثابة شقيق له، إلا أن القدر لم يمهلهما المزيد من أجل توثيق لحظاتهما سويًا، وتحدث «معوض» خلال ظهوره في أحد اللقاءات التلفزيونية على قناة النهار عن بعض المواقف في حياة الراحل هيثم أحمد زكي قائلًا:«كانت صداقتنا قوية جدًا، لدرجة أني كنت دايما ببات معاه، وفي حالة محصلش كده كان يكلمني ويسالني أنت فين يا محمود، بيصحي 6 الصبح وبيحب يتمرن على طول، وعادته أنه يجري ويتمرن».

هيثم زكي كان مريضا بالوحدة

صدمة لا يقدر على نسيانها «معوض» حينما علم بوفاة صديقه، لم يصدق ما يقال:«صحيت من النوم ورنيبت عليه كتير جدًا ما كنش بيرد، قلقت وبعدها حد كلمني وقالي تعيش أنت هيثم مات ماكنتش مصدق خالص اللي بيتقال، قولت ممكن ممكن يكون داخ مثلا لأنه كان بيدوخ على طول، هيثم كان بيتعالج نفسيًا وكان عنده مرض الوحدة، هو دايما كان حاسس بالوحدة رغم أني كنت دايما معاه بس برضوا كان بيحس بالوحدة، وده أثر على نفسيته وماكنش بيقبل يشتغل».

هيثم أحمد زكي

هيثم أحمد زكي

في وقت كان «هيثم» رافض الشغل تمامًا، لكن صديقه كان يسعى دومًا إلى مساندته من أجل النهوض على قدميه ومساعدته على العودة إلى العمل مجددًا: «في يوم وقع في إيدي اسكريبت مسلسل كلبش الجزء الثاني، وهو كان في في الجونة:«رحت سفرتله الجونة وعرضت عليه الاسكريبت وكان متخوف جدًا بس شجعته علشان يعمله، وكان خايف من الدور الشرير وخايف أن الناس تكرهه بسبب الدور ده، هو كان طيب جدا وبيحب يقدم حاجة يكون فيه رسالة للناس».