الإعلامية نهى عبد العزيز: «فرحي كان من أغرب حفلات الزفاف»
الإعلامية نهى عبد العزيز: «فرحي كان من أغرب حفلات الزفاف»
كشفت الإعلامية نهى عبد العزيز عن واقعة طريفة حدثت في حفل زفافها، مؤكدة أن حفلها كان من أكثر الأفراح غرابة.
وقالت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، «أريد أن أخبركم أن هناك أفراحًا غريبة جدًا، وأنا شخصيًا كان زفافي واحدًا منها، كان الحفل كبيرًا نسبيًا، وكان يضم راقصات ومطربين، أي أنه كان احتفالًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكان عدد المدعوين يقارب 500 شخص».
موقف طريف في منتصف الحفل
وأضافت: «في منتصف الحفل، فوجئت بزوجي يقول لي: مش كفاية بقى؟ نروح؟ فاستغربت وقلت له: إزاي ده لسه الفرح شغال، الناس بترقص والمغني بيغني!، لكنه أصر قائلًا: هو كده كفاية بالنسباله».
وتابعت ضاحكة: «وبالفعل، غادرنا الحفل بينما بقي المدعوون يواصلون الاحتفال دون أن يلاحظ أحد اختفائنا، لدينا مقطعان مصوّران من الزفاف، الأول ونحن ما زلنا موجودين، والثاني بعد أن غادرنا، والناس ما زالوا يرقصون ويحتفلون».
من جانبها، تحدثت الإعلامية سالي شاهين عن حفل زفاف غير تقليدي شاهدته، قالت إنه أعجبها كثيرًا بسبب فكرته الفريدة.
سالي شاهين تروي تجربة مختلفة
وقالت شاهين: «شاهدت يومًا حفل زفاف غريبًا جدًا، أعجبني لأنه يناسب شخصيتي الهادئة بعض الشيء، تخيلوا أن جميع الحاضرين يرقصون ويحتفلون، ولكن من دون أي صوت موسيقى».
وأوضحت الفكرة قائلة: «كل شخص كان يضع سماعة في أذنه يستمع من خلالها إلى الموسيقى التي يحبها؛ فواحدة تستمع إلى موسيقى البوب، وأخرى إلى الروك، وثالثة إلى موسيقى الميتال، وأنا كنت سأختار الاستماع إلى شعبان عبد الرحيم مثلًا، كل فرد يعيش أجواءه الخاصة ويرقص بطريقته».
وأضافت: «الحفل كان لأشخاص إنجليز، وقد أعجبني كثيرًا لأن لا أحد يشتكي من ارتفاع صوت الموسيقى، فهكذا وجدوا حلًا ذكيًا لمشكلة الإزعاج في الأفراح».