وزيرة الخارجية الكولومبية: ندعم الفلسطينيين ونثمن دور مصر في إعادة إعمار غزة
وزيرة الخارجية الكولومبية: ندعم الفلسطينيين ونثمن دور مصر في إعادة إعمار غزة
قالت وزيرة الخارجية الكولومبية روزا يولاندا، إن بلادها تتابع الأوضاع في قطاع غزة بعد مرور عامين على الحرب، مؤكدة أن الحكومة الكولومبية منذ اللحظة الأولى قد أدانت ما قامت به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وأنها تبذل قصارى جهدها لتقديم كل أشكال الدعم الإنساني لأبناء القطاع الذين عانوا كثيرًا من الهجمات البربرية التي استهدفت الأطفال والنساء وكبار السن.
موقف الرئيس الكولومبي
أوضحت، خلال حديثها لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الكولومبي دائمًا ما يعمل ويحرص على دعم الفلسطينيين في المحافل الدولية، وتحدث مرارًا عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه، واستعداده لتقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية، موضحة أن كولومبيا تنظر إلى هذه القضية من منظور إنساني في المقام الأول، وتشعر بما يعانيه الفلسطينيون من ألم ومعاناة بسبب استمرار العدوان.
وأكدت يولاندا، أن بلادها طالبت خلال جلسات الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي بضرورة الاعتراف بحق الفلسطينيين في السيادة على أرضهم وامتلاك دولتهم المستقلة، ووصفت ذلك بأنه حق مشروع يجب على المجتمع الدولي بأسره دعمه وحمايته، مشددة على أهمية الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تكفل للفلسطينيين حقوقهم الإنسانية والسياسية.
كما أوضحت أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار يمثل خطوة ضرورية يجب الحفاظ عليها وتثبيتها عبر مراحلها الثلاث، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من التقاط أنفاسه، وإدخال المساعدات الإنسانية، والانطلاق نحو إعادة إعمار ما دمرته الحرب، معربة عن أملها في أن يلتزم المجتمع الدولي بدعم هذه الخطوات بشكل متكامل ومستمر.
وأشارت وزير خارجية كولومبيا، إلى أن كولومبيا تدعم الخطة المصرية لوقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة، معربة عن تقديرها الكبير للدور الذي قامت به مصر في التوصل إلى هذا الاتفاق، ومؤكدة أن على جميع الدول الوقوف جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني الأعزل في هذه المرحلة الدقيقة من أجل تحقيق الاستقرار وبدء مرحلة جديدة من البناء.
حق العودة للفلسطينيين
ولفتت إلى أنه في الوقت ذاته أن بلادها تؤمن بحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم ومنازلهم ومدارسهم، وترى أن من واجب المجتمع الدولي دعم هذا الحق، مشددة على أن الفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا بحرية وكرامة على أرضهم وأن يمتلكوا كامل حقوقهم الإنسانية والسياسية دون انتقاص.