6 أعوام على رحيله.. أسرار في حياة طلعت زكريا تكشفها ابنته
6 أعوام على رحيله.. أسرار في حياة طلعت زكريا تكشفها ابنته
طلة مميزة وموهبة كبيرة تمتع بها الراحل طلعت زكريا، جعلته يحتل مكانة خاصة في قلب جمهوره، إذ قدم العديد من الأدوار خلال مشواره الفني والتي تنوعت ما بين السينما والدراما، فهو «طباخ الريس» و«حاحا» و«أمين» في «أبو علي»، وغيرها من الأدوار التي قدمها ولا تزال خالدة في أذهان الجمهور حتى بعد رحيله، وفي ذكرى مرور 6 أعوام على رحيله نستعرض أسرارًا في حياته قد لا يعرفها البعض وفقًا لحديث ابنته في أحد اللقاءات التلفزيونية.
هادي جدًا ما كناش بنحس بيه
كان معروفًا بخفة ظله على الشاشة، الأمر الذي لم يختلف كثيرًا في حياته الأسرية، فكان طيب القلب بشوش الوجه، هكذا وصفته ابنته إيمي طلعت زكريا في أحد اللقاءات التلفزيونية: «والدي مش مختلف كتير عن اللي بيظهر على الشاشة، وكان هادي جدًا مكناش بنحس بيه في البيت، ورغم أنه مات إلا أنّي دايما حاسة إنه موجود وسطنا لما بحضر أو أشوف حاجه من أعماله».

إيمي طلعت زكريا: بابا كان عصبي وكلمته واحدة
ما لم يعرفه البعض عن طلعت زكريا، أنَّه كان يميل إلى العصبية والشدة في تربية أبنائه، فكان يقسو عليهم في بعض الأحيان، من أجل تعليمهم المبادئ والقواعد السليمة حتى تعينهم على مواجهة الحياة بمفردهم: «كان لما بيقول لا خلاص الموضوع منتهي يبقى منتهي، ما بيحبش الجدال أبدا، كانت كلمته سيف خلاص طالما قال كذا يبقى تمام مفيش حاجة تتقال بعد كلامه»
إيمي طلعت زكريا: والدي كان صاحبي جدًا طول الوقت
رغم كونه عصبيًا إلا أنَّه كان حنين للغاية، فعلى الرغم من اعتماده على الضرب في بعض الأحيان للتربية: «كان مثلا يضربنا وبعدها يقول لماما ادخلي قوليلهم تعالوا صالحوا بابا بس ما تقوليس ليهم إني أنا اللي قولتلك كده، كان حنين أوي علينا في كل الأوقات، كان الضرب زمان عشان يعلمنا مبادئ زي ما نتغرش على حد ونكون متواضعين، فهو كان بيشد ويرخي طول الوقت، وكان صاحبي جدًا» وفقًا لما قالته إيمي طلعت زكريا.
