ماذا حدث في سينما التحرير؟.. انتعاشة فنية تعيد الذكريات

كتب: عبير خالد

ماذا حدث في سينما التحرير؟.. انتعاشة فنية تعيد الذكريات

ماذا حدث في سينما التحرير؟.. انتعاشة فنية تعيد الذكريات

مبني ضخم تراثي يتوسط شارع التحرير بمنطقة الدقي، له قدسية خاصة تجعله يحتل مكانة مميزة في قلب رواده، الذين اعتادوا على التوافد عليه من حين لآخر، صانعين ذكريات لا تنسى، داخل سينما التحرير التي تشعر بمجرد أن تخطوها قدمك بحالة من الآلفة، وكأنها جزءًا أصيل منك يحتفظ بالكثير من ذكرياتك، التي علقت في جدرانه، خاصة بعد غلقه للتجديد لفترة طويلة، أصابت محبيه بحالة من الإحباط، لافتقادهم شعورًا فريدًا من نوعه لا يمكن وصفه بالكلمات، إلا أنهم الآن قادرين على استعادته بسهولة، عبر الذهاب إليه مرة أخرى بعد الانتهاء من مرحلة التجديد التي أعلنتها الصفحة الرسمية لسينما التحرير على منصة «فيسبوك».

سينما التحرير.. أمل يتجدد بين الماضي والحاضر

انتعاشة فنية وحالة مميزة في صدد أن يعيشها رواد سينما التحرير مجددا، بعد الإعلان عن افتتاحها قريبا، الأمر الذي من شأنه أن يخلق حالة من المتعة، ليس لكونها مجرد ساحة لعرض الأفلام فحسب، إلا أنها نوستالجيا لجمهورها، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا وظهر ذلك في كلماتهم، فعبرت شيماء سعيد عن سعادتها قائلة: «ولا زمان يا سينما التحرير مشتاقين أوي لأيامك الحلوة»، ولم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لصفاء محسن: «الله على دي أيام، بجد الواحد مبسوط جدًا».

00

من جانبه، عبر الناقد الفني محمود عبد الشكور، في منشور له على صفحته الشخصية بمنصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «سينما التحرير رجعت تاني يا جماعة بعد تقسيمها لـ5 قاعات، خبر جميل ومبهج، سينما الذكريات الجميلة».

أيقونة سينمائية

أسعار في متناول الجميع مابين الـ«70» والـ«100» جنيه، يمكنك الذهاب للاستمتاع بوجبة فنية دسمة؛ إذ تستعد السينما لفتح أبوابها للأعمال الفنية الكوميدية والرومانسية والدرامية كافة، التي تناسب أذواق الجميع، فكل ما عليك فعله بعد معرفة أن سينما التحرير عادت من جديد، هو الاطلاع على الجدول الخاص بها، والذي يتوفر على الصفحة الرسمية للسينما على «فيسبوك»، من أجل اختيار الفيلم الذي يناسبك.

0

0

يمكنك الذهاب بمفردك أو أنت عائلتك أو أصدقائك للاستمتاع بهذه الأجواء، بعد مرور ما يقرب من 3 أعوام على غلقها، ليعيد افتتاحها سنوات من المتعة التي لا يمكن نسيانها مهما مرت، فبكل ركن منها ذكرى خاص، تتذكرها وأنت تتحرك ذهابًا وإيابًا داخل جدراتها وقاعاتها المختلفة، التي تنتظر استقبال الجمهور مجددًا، من أجل عرض أولى أفلامها في أجواء ممتعة دافئة تليق بهذا المكان الأيقوني.