خبير سياحي: تنظيم حفل «الجراند مول» بمصر يجسد ثقة العالم في أمن واستقرار الدولة
خبير سياحي: تنظيم حفل «الجراند مول» بمصر يجسد ثقة العالم في أمن واستقرار الدولة
قال وليد البطوطي، خبير سياحي، إن الأحداث الإيجابية التي تشهدها مصر مؤخرًا تمثل ثمار مجهود دولة كاملة، مشيرًا إلى أن ما تحقق من فعاليات كبرى خلال الفترة الماضية، بدءًا من أكتوبر وحتى افتتاح المتحف المصري الكبير، يعكس صورة دولة آمنة ومستقرة وقادرة على تنظيم فعاليات عالمية بحرفية عالية.
تنظيم حدث ملكي ضخم بمصر
وأوضح البطوطي أن تنظيم حدث ملكي ضخم مثل حفل الجراند مول داخل فصر عابدين في مصر يعكس ثقة المجتمع الدولي في أمن واستقرار الدولة، مشيرًا إلى أن اختيار القاهرة لاستضافة مثل هذه الفعاليات يعتمد على تقارير أمنية وسياحية دقيقة تؤكد جاهزية الدولة لاستقبال شخصيات رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يأتِ صدفة، بل نتيجة عمل منظم ودراسة دقيقة للقطاع السياحي.
وأضاف أن قصر عابدين يعد أحد أبرز المعالم التاريخية التي تبرز الفخامة الملكية المصرية، قائلاً: «قصر عابدين يضاهي أفخم قصور العالم»، لافتًا إلى أن فتحه للزيارات وتنظيم فعاليات ومناسبات داخله أتاح للعالم التعرف على فخامة العمارة المصرية التاريخية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة أعادت إلى الأذهان مكانة مصر التي كانت تستضيف في عصور سابقة أمراء وملوك أوروبا لما تتميز به من حضارة وجمال ورقي.
مصر استعادت مكانتها على خريطة السياحة
وأكد، أن مصر استعادت مكانتها الطبيعية على خريطة السياحة العالمية، مشيرًا إلى أن الزخم الحالي في الفعاليات والاحتفالات جعل البلاد تتصدر عناوين الإعلام الدولي، كما أن الحركة السياحية تشهد نموًا غير مسبوق، وهو ما تعكسه زيادة الإقبال على الحجوزات الفندقية ورحلات الطيران إلى المقاصد المصرية.
وأوضح أن مصر أصبحت قادرة على جذب جميع أنواع السائحين، من الباحثين عن الفخامة إلى راغبي الرحلات الاقتصادية، حيث توفر كل مستويات الخدمات من الطيران الخاص والرحلات المتميزة إلى البرامج السياحية المناسبة لجميع الفئات، مضيفا أن العام 2026 سيشهد طفرة جديدة في الأرقام السياحية بفضل التوسع في المشروعات السياحية الكبرى واستمرار حالة الزخم الإيجابي التي تشهدها البلاد.
واختتم البطوطي، بالتأكيد على أن ما يحدث في القطاع السياحي هو نتيجة مجهود جماعي من مختلف مؤسسات الدولة، موضحًا أن المشروعات الجديدة في العاصمة الإدارية ومنطقة الهرم تمثل نموذجًا لتكامل الرؤية بين السياحة والثقافة والاقتصاد، ما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.