حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر وهبة ثوابها للمتوفى.. حلال أم حرام؟
حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر وهبة ثوابها للمتوفى.. حلال أم حرام؟
أجابت دار الإفتاء في فتوى لها حول حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر وهبة ثوابها للمتوفى، حيث أوضحت أنه أمر جائز شرعا، ولا يوجد ما يمنع ذلك في الدين، جاء ذلك ضمن مبادرة «اعرف الصح» التي تقوم بها الدار.
حكم توزيع الصدقات
واكدت دار الإفتاء في فتواها، أن توزيع الصدقات أثناء زيارة المقابر بنية هبة الثواب للميت جائز شرعًا، ولا يوجد في الدين ما يمنع من ذلك، بل هو من الأعمال الطيبة التي يُثاب عليها المسلم، فالنصوص النبوية جاءت عامة في جواز الصدقة عن المتوفى، من غير تقييد بمكان أو زمان، واستشهدت الدار بحديث رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أبي مات وترك مالًا ولم يوصِ، فهل يُكفِّر عنه أن أتصدَّق عنه؟.. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم»، وهو دليل واضح على وصول ثواب الصدقة إلى الميت وانتفاعه بها.
توزيع الطعام
كما بينت دار الإفتاء أن المقصود من هذه الصدقات هو الإحسان إلى الميت والدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن مكان التصدق سواء كان في المسجد أو في البيت أو عند القبر لا يؤثر في الثواب ما دامت النية خالصة لله تعالى، وحذرت الدار من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تصاحب الزيارات، مثل التباهي في توزيع الطعام أو رفع الأصوات أو مخالفة آداب المقابر، مؤكدة أن الزيارة يجب أن تكون في إطار من السكينة والوقار.
وأكدت الدار، على أن الصدقة عن الميت من أفضل القربات التي ترفع درجته في الآخرة وتدخل السرور على روحه، داعية المواطنين إلى الالتزام بروح المبادرة في التعلم الصحيح لأمور دينهم من مصادر موثوقة.