التربية الحديثة على طريقة منى زكي: «لا تلفزيون ولا بلاي ستيشن»

كتب: نرمين عزت

التربية الحديثة على طريقة منى زكي: «لا تلفزيون ولا بلاي ستيشن»

التربية الحديثة على طريقة منى زكي: «لا تلفزيون ولا بلاي ستيشن»

في حياة الأمهات، لا توجد تفاصيل صغيرة أو مخاوف بسيطة، فكل ما يحيط بالأبناء يتحول إلى قضية كبرى في نظر الأم، التي ترى في الحذر حبًا، وفي الخوف حرصًا، هكذا كانت الفنانة منى زكي، التي روت مؤخرًا كيف واجهت كل المخاوف المحيطة بأبنائها، محاولةً تفسيرها وتهدئتهم، لتخلق لهم عالمًا آمنًا مليئًا بالحب والطمأنينة، وأوضحت منى أنها نجحت إلى حدٍّ كبير في ذلك، إذ ورثت ابنتها عنها الحنية، بينما اكتسب كل طفلٍ منها سمةً خاصة تعكس جزءًا من شخصيتها.

تربية منى زكي لأبنائها

قالت الفنانة منى زكي خلال تصريحات تلفزيونية في الساعات الماضية، إن قلبها رقَّ وأصبحت حنونة بشكل كبير بسبب أبنائها، موضحة: «طلعوا مني كل الحنية، لي لي لما كانت صغيرة كانت هي اللي تحضني، أما سليم علّمني أكون على معرفة بكل حاجة عشان بيحب إني أشرح له بشكل نفسي وعملي، يونس علّمني الصبر وأمسك لساني».

لي لي

في البيت وخارجه، تعلّقت منى زكي بأبنائها، ووصفتهم بأنهم قطعة من قلبها تخاف عليهم في أي وقتٍ وكل مكان، موضحة: «أصعب حاجة في الأمومة إن بيتشال حتة من قلبي وعمرها ما ترجع تاني، يعني بعد الولادة الطفل دا حتة من قلبي، وديما بكون خايفة عليه، ديما بقول لولادي أنا مش أم وحشة، بس أنا بحميكم من حاجة مثلاً تلفزيون أو بلاي ستيشن، لي لي أكتر واحدة ربيتها، الفرق بينها وبينهم 12 سنة، هي أم تانية ليهم، واخدة مني تقبّل الآخر».

استقلال ابنتها وعيشتها مع الصغار

ووصفت منى زكي ابنتها بأنها عملية، لديها إحساس بالمسؤولية، وتحب العمل، موضحة: «عايزة تبقى بتشتغل، وإحساسها بالمسؤولية من وهي صغيرة، خدت من حلمي خفة دمه، اختارت دراستها برّه، بس من كتر ما أنا مضايقة بدأت أبقى عصبية، اتعصبت في المطار، وشوية على أحمد، وشوية عليها، وشوية على الناس، وفضلت طول الوقت لحد قبل ما تمشي بيوم، انهارت من العياط وبقيت عاطفية أوي، بالنسبة للاتنين التانيين، سليم أمير ومهذب وهادي زي حلمي، يونس دا النصّاب الصغير، بيحب أوي يقعد في البيت ودمه خفيف زي حلمي».