«ريلز» وطلة فرعوني.. «ياسمين» تروج للمتحف المصري الكبير وتوعي الأطفال

كتب: شيماء مختار

«ريلز» وطلة فرعوني.. «ياسمين» تروج للمتحف المصري الكبير وتوعي الأطفال

«ريلز» وطلة فرعوني.. «ياسمين» تروج للمتحف المصري الكبير وتوعي الأطفال

بملامحها الطفولية وابتسامتها الجميلة، ظهرت الطفلة «ياسمين» وهى تتجول بين العديد من الأماكن الأثرية ذات القيمة التاريخية، فى مختلف المناطق، ورغم أنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، إلا أنها تربت على حب وعشق الحضارة المصرية القديمة والأماكن الأثرية.

افتتاح المتحف المصري الكبير

بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى لفت أنظار العالم أجمع، أصرت ياسمين سعد على زيارته وهى ترتدى الزى الفرعونى، وكأنها ولدت فى العصر القديم، إذ ارتدت جلبابًا طفوليًا باللون الأبيض مزينًا بالإكسسوار الفرعونى، ومرتدية فى قدميها «شبشب فرعونى»، احتفالًا منها بافتتاح الصرح العظيم، ويحكى والدها أحمد سعد عن كواليس تلك الإطلالة: «أنا فصلت لها الزى عشان تحضر بيه الافتتاح ولفتت أنظار الحضور وكتير اتصوروا معاها».


الترويج لمقتنيات المتحف المصرى الكبير، باللغة الهيروغليفية، أمر أتقنته صاحبة الـ6 أعوام، ولفتت به أنظار رواد وسائل التواصل الاجتماعى، بعدما شاركها والدها عبر صفحتها الشخصية على «فيس بوك»: «عامل لها صفحة باسمها عشان ننزل عليها الفيديوهات عن الأماكن الأثرية والحضارة المصرية القديمة، وهى بتحب إنها تشاركنى وقت ما اتعلم عن الهيروغليفية وبعلمها على طول».

تاريخ الحضارة المصي القديمة

«أنا بحب الحضارة المصرية ومهتم بالتاريخ وباخد كورسات عشان أتعلم الهيروغليفية»، ذلك الشغف الذى ورثته منه ابنته «ياسمين»، حيث تشاركه طوال الوقت، سواء فى دراسة التاريخ أو التصوير فى مختلف الأماكن، ومن أبرز الأماكن الأثرية التى روجت لها «ياسمين» هرم سقارة.

ياسمين


حب «ياسمين» وشغفها فى التعلم والحديث عن الأماكن الأثرية ذات القيمة التاريخية، دفع والدها إلى تدشين صفحة خاصة بها عبر «فيس بوك»، لمشاركة الجميع مدى حب الأطفال للتاريخ والهوية الوطنية، وأن قيمة تلك الأماكن فى عيون الصغار قبل الكبار، كبيرة للغاية ومصدر فخر واعتزاز لهم.

الترويج للمتحف المصرى الكبير ومنطقة سقارة، لفت أنظار رواد وسائل التواصل الاجتماعى للطفلة «ياسمين»، كما أنها شاركت تجربتها فى زيارة وادى الحيتان من قبل.


مواضيع متعلقة