بعد وفاته في الأردن.. من هو زغلول النجار؟
بعد وفاته في الأردن.. من هو زغلول النجار؟
توفي صباح اليوم الأحد، الداعية المصري الدكتور زغلول النجار، عن عمر ناهز 92 عامًا، وفق ما أعلنت صفحته الرسمية على موقع فيسبوك.
وأعلنت الصفحة أن صلاة الجنازة ستُقام يوم الاثنين في مسجد أبو عيشة طريق المطار عقب صلاة الظهر، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة أم القطين.
ويُقام العزاء للرجال والنساء يومي الاثنين والثلاثاء في قاعات مسجد أم يحيى الزبن في أم أذينة، بدءًا من صلاة العصر.
معلومات عن الدكتور زغلول النجار
وفيما يلي أبرز 10 معلومات عن الدكتور زغلول النجار وإرثه بعد وفاته، بحسب صفحته الرسمية على «فيسبوك»:
- وُلد في 17 نوفمبر 1933 بقرية مشاري، مركز بسيون في محافظة الغربية بمصر.
- التحق بكلية العلوم بجامعة القاهرة عام 1951، وتخرج في قسم الجيولوجيا عام 1955 بدرجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف، وكان الأول على دفعته.
- حصل على درجة الدكتوراه في علوم الأرض من جامعة ويلز البريطانية عام 1963.
- حصل على درجة الزمالة لما بعد الدكتوراه، ليبدأ مسيرة طويلة في البحث العلمي والجغرافيا والجيولوجيا.
- نشر للدكتور زغلول ما يقرب من خمسة وثمانين بحثًا علميًّا في مجال الجيولوجيا، يدور الكثير منها حول جيولوجية الأراضي العربية كمصر والكويت والسعودية.
- لم يقتصر دوره على التدريس، بل شغل مناصب إدارية واستشارية، منها مستشار للتعليم العالي في المعهد العربي للتنمية بالخبر (السعودية)، ومديرا لجامعة الأحقاف باليمن.
- مع تزايد اهتمامه بالدراسات الإسلامية، اتجه الدكتور النجار إلى موضوع «الإعجاز العلمي في القرآن الكريم»، حيث ربط بين النصوص القرآنية والعلوم الطبيعية.
- نشر له ما يقرب من أربعين بحثًا علميًّا إسلاميًّا، منها: التطور من منظور إسلامي – ضرورة كتابة العلوم من منظور إسلامي – العلوم والتكنولوجيا في المجتمع الإسلامي – مفهوم علم الجيولوجيا في القرآن – قصة الحجر الأسود في الكعبة – حل الإسلام لكارثة التعليم – تدريس الجيولوجيا بالمستوى الجامعي اللائق.
- له عشرة كتب: منها الجبال في القرآن، إسهام المسلمين الأوائل في علوم الأرض، أزمة التعليم المعاصر، قضية التخلف العلمي في العالم الإسلامي المعاصر، صور من حياة ما قبل التاريخ.. وغيرها.
- رسم الدكتور النجار أول خريطة جيولوجية لقاع بحر الشمال.. وحصل على عدة جوائز منها «جائزة أحسن بحوث مقدمة لمؤتمر البترول العربي عام 1975، وجائزة مصطفى بركة للجيولوجيا».
- قدم محاضرات وكتابات تناولت العلاقة بين النصوص الدينية والحقائق العلمية وقد حظي بقاعدة جماهيرية واسعة، رغم الجدل النقدي حول بعض من أسلوبه ومنهجه.