أستاذ علاقات دولية: العالم عاجز عن كبح الانتهاكات الإسرائيلية

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ علاقات دولية: العالم عاجز عن كبح الانتهاكات الإسرائيلية

أستاذ علاقات دولية: العالم عاجز عن كبح الانتهاكات الإسرائيلية

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن الموقف الدولي من القضية الفلسطينية يظل غالبًا في خانة التعبير عن الرأي والضغط الدبلوماسي، لكنه يعجز عن منع الطرف المعتدي من ممارسة انتهاكاته وتجاوز نصوص القانون الدولي عمليًا.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل ليست من مصلحتها اتفاقات السلام أو إعادة الإعمار، لأنها من خلال ممارساتها تسعى لتثبيت حالة إنكار فعلي لأي حدود أو قيود تحول دون تحقيق أهدافها.

التحرك الدولي المضاد محدودًا

وتساءل عاشور عن دور الولايات المتحدة كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار: لماذا لا تتدخل واشنطن لوقف الانتهاكات المتكررة؟ وطرح سيناريوًّا يستنتج منه أن تلويح إسرائيل للجانب الأمريكي بأن أعمالًا تُنسب إلى «تنظيمات إرهابية» قد يُستخدم ذريعة قانونية تحت المادة 51 لحق الدفاع عن النفس، ما يجعل التحرك الدولي المضاد محدودًا إذا رُسِم المشهد بهذه الصورة.

العبرة في الواقع الدولي تبقى للقوة

ورأى الباحث أنّ إسرائيل تعمل على صياغة السيناريوهات التي تبرّر أي عملية أمنية أو هجومية من وجهة نظرها، وأن العبرة في الواقع الدولي تبقى للقوة، لا للمواثيق الدولية وحدها، فالقانون الدولي يضع أطرًا ومبادئ لكن فعاليته تتضاءل أمام استخدام القوة ما لم تُترجم هذه المبادئ إلى إجراءات رادعة واقعية.


مواضيع متعلقة