بعكاز وإرادة.. «الحاجة سمية» تتحامل على آلام 11 مسمارًا في ركبتها لتؤدي واجبها الانتخابي

كتب: ماهر هنداوي

بعكاز وإرادة.. «الحاجة سمية» تتحامل على آلام 11 مسمارًا في ركبتها لتؤدي واجبها الانتخابي

بعكاز وإرادة.. «الحاجة سمية» تتحامل على آلام 11 مسمارًا في ركبتها لتؤدي واجبها الانتخابي

الحاجة سمية مهدي (62 عامًا) من سكان منطقة نزلة السمان بالجيزة، وقفت في الطابور الانتخابي أمام اللجنة الثانية بمدرسة الشهيد عبد الله الرفاعي بشارع أبو الهول، متكئة على عكاز حديدي، في مشهد يعبر عن إيمانها بالواجب الوطني؛ للإدلاء بصوتها في انتخابات مجلس النواب رغم الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها.

وجسدت الناخبة إرادة قوية، حيث تمكنت من تخطي آلامها بعد عملية جراحية أجريت لها قبل ستة أشهر، وُضع على إثرها 11 مسمارًا طبيًا في ركبتها، لتنضم إلى أبناء وطنها في اختيار ممثليهم بالبرلمان، متحدية المرض والصعاب لكي تشارك في الاستحقاق الانتخابي، وممارسة حقها الذي كفله لها الدستور، قائلة: «أنا جاية اختار النواب اللي هيمثلوني تحت القبة.. إحنا اللي لازم نحدد مين يشرع لما القوانين.. الدولة منحتنا الفرصة دي وبحضورنا ومشاركتنا مش هنفرط فيها».

جايين نختار نواب يشعروا بنا وبمطالبنا

وأضافت في تصريحاتها لـ«الوطن»: «أنا جايه هنا وولادي وأقاربي وأهالي المنطقة، علشان نغير نواب سابقين لم يحققوا مطالبنا في الدورة السابقة، جايين نختار نواب يشعروا بنا وبمطالبنا»، مؤكدة أننا في حاجة لنواب، يطالبوا بتوسيع دائرة مشروع العلاج على نفقة الدولة، نواب يطالبون الحكومة بالتوسع في بناء المدارس، وبناء المستشفيات الحكومية، ومراقبة مسئولي التأمين الصحي.

وتابعت: «أنا جاية النهاردة وكل الناخبين، علشان نختار مجلس نواب قوي، يشعر ويحس بالمواطن الفقير، ومحدودية الدخل، محتاجين مجلس نواب لا تنتهي علاقته بنا بإعلان نتيجة الانتخابات».


مواضيع متعلقة