حكاية «عبدالرحمن» الأمير النائم في سوهاج.. في انتظار معجزة منذ 10 سنوات

كتب: شيماء مختار

حكاية «عبدالرحمن» الأمير النائم في سوهاج.. في انتظار معجزة منذ 10 سنوات

حكاية «عبدالرحمن» الأمير النائم في سوهاج.. في انتظار معجزة منذ 10 سنوات

الآمال متعلقة بالله عز وجل، في عودة الشاب عبد الرحمن أحمد السيد، إلى الحياة من جديد، القلب يدعو قبل اللسان، الأيادي ترتفع للسماء في كل لحظة، أملًا في رؤيته يضحك ويتكلم ويتجول وسط أسرته من جديد، وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة في دخوله غيبوبة، إلا أن والديه ومحبيه، يأملون في شفائه وعودته بأي لحظة.

معاناة «عبد الرحمن» من الغيبوبة منذ 10 سنوات

في إحدى غرف منزل الحاج أحمد السيد، بقرية الصوامعة التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج، ينام الشاب عبدالرحمن في مقتبل العمر، غائبًا عن الوعي لا يدرك أي شيء من حوله، منذ دخوله في الغيبوبة قبل 10 سنوات، وحتى هذه اللحظة ما زال نائمًا، حتى أُطلق عليه «الأمير الصوامعي النائم» أو «الأمير النائم في سوهاج».

عبد الرحمن

تأتي البداية، عندما كان «عبد الرحمن» الذي كان يبلغ من العمر 16 عامًا حينذاك، عائدًا من أحد الدروس الخصوصية إلى منزله، استعدادًا للانتهاء من مرحلة الثانوية العامة، إلا أن القدر كان له رأي آخر، إذ وقعت الحادثة التي غيَّرت مجرى حياته بالكامل، «لما كان راجع من الدرس خبطته عربية وهو بيعدي الطريق وحالته كانت وحشة ودخل غيبوبة» وفق حديث أحمد جابر، ابن عم «عبد الرحمن»، خلال حديثه لـ«الوطن».

الدعاء لا ينقطع أملًا في عودة الأمير النائم من غيبوبته

على الرغم من دخول «عبد الرحمن» في غيبوبة بعد تعرضه للحادث المؤلم، إلا أنه كان قد بدأ في التعافي واستيقظ منها وسط فرحة كبيرة من أسرته ومحبيه، سواء في قريته أو المناطق المحيطة بها، إلا أن تلك الفرحة لم تدم طويلًا، لتتدهور حالته وانتكس حتى دخل في غيبوبة مرة أخرى قبل 10 سنوات، وما زال مستمرا فيها حتى الآن.

عبد الرحمن

الجميع في قرية «عبدالرحمن» والقرى المجاورة يدعون له باستمرار، أملًا في عودته من جديد، فهو شاب عُرف عنه بشاشة الوجه، دائم الابتسامة، محب للجميع، صاحب نبرة صوت مميَّزة، «يحتاج إلى معجزة من معجزات الله فهو قادر على كل شيء عشمانين في الله خير إنه يرجع بالسلامة.. إحنا صابرين على البلاء وربنا يرده سالم معافى» حسب «أحمد».


مواضيع متعلقة