«ناس كسرهم حزنهم».. مشاهد مؤثرة قبل وصول جثمان إسماعيل الليثي إلى إمبابة |عاجل

كتب: آية أشرف

«ناس كسرهم حزنهم».. مشاهد مؤثرة قبل وصول جثمان إسماعيل الليثي إلى إمبابة |عاجل

«ناس كسرهم حزنهم».. مشاهد مؤثرة قبل وصول جثمان إسماعيل الليثي إلى إمبابة |عاجل

في مشهد يملؤه الحزن والدهشة، تودّع إمبابة اليوم صوتًا كان يُبهج القلوب قبل أن يصمت إلى الأبد، فبعد 3 أيام من الصراع بين الحياة والموت، رحل الفنان الشعبي إسماعيل الليثي، تاركًا خلفه وجعًا مضاعفًا بعدما لحق بابنه «ضاضا» الذي غيّبته الموت قبل عامٍ في حادث مأساوي.

وبين دموع الأهل وجموع المحبين التي احتشدت أمام منزله والمقهى الذي يحمل اسم نجله الراحل، ينتظر الجميع وصول جثمان المطرب الراحل من المنيا، ليلقوا النظرة الأخيرة على فنان أحب الناس وبادلهم الحب، قبل أن يُوارى جسده الثرى وتبقى سيرته ترددها شوارع إمبابة وقلوب أهلها.

ورصدت كاميرا «الوطن» لحظات مؤثرة من توافد أهالي إمبابة بأعداد كبيرة استعدادًا لاستقبال جثمان الفنان الراحل، عقب تحركه من المنيا، لأداء صلاة الجنازة عليه، وتجمع الأهالي حول منزله والمقهى الذي يحمل اسم نجله الراحل، في مشهد يغلب عليه الحزن والصدمة.

وفاة إسماعيل الليثي

صدمة كبيرة عاشها أهالي إمبابة مع خبر الوفاة، إذ عُرف إسماعيل الليثي بين أهله وجيرانه بكرمه وطيبة قلبه وحبّه لفعل الخير، وروى أحد أصدقائه المقربين منذ الطفولة أنّ الراحل كان يفتح أبواب مقهاه للجميع، لا لمجرد اللقاء بل لمدّ يد العون لكل محتاج، قائلًا: «كان بيعمل خير طول عمره، بنفسه يراضي الناس ويجبّلهم أكل، كان بيحب الكل والكل بيحبه.. عشرة عمر والبلد كلها زعلانة عليه».

وظل إسماعيل الليثي، 3 أيام بالعناية المركزة، داخل مستشفى ملوي في المنيا، في محاولة لإسعافه بعد تعرضه لحادث أليم تسبب في إصابات بليغة، انتهت بنزيف في المخ وفقدان الوعي.

موعد ومكان الجنازة

ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة على المطرب إسماعيل الليثي، بعد وصول جثمانة إلى مسقط رأسه بإمبابة، ويجرى الدفن في مقابر العائلة، على أن يُقام العزاء غدًا.