رئيس جامعة بنها: حريصون على دعم التحول الرقمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي 

كتب: حسن صالح

رئيس جامعة بنها: حريصون على دعم التحول الرقمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي 

رئيس جامعة بنها: حريصون على دعم التحول الرقمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي 

شهد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، حوار المائدة المستديرة الثانية لأصحاب الأعمال لمناقشة «المستقبل المهني لخريجي الجامعات في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي» التي نظمها مركز التطوير المهني في الجامعة، بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وقيادات الجامعة، والمدير التنفيذي لمركز التطوير المهني بالجامعة، وبمشاركة عدد من رجال الصناعة والمجتمع الأكاديمي والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

المستقبل المهني في عصر الذكاء الاصطناعي

وفى كلمته، أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، أنّ المستقبل المهني في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفتح أمام خريجي الجامعات آفاقًا غير مسبوقة من الفرص والإبداع، مشيرا الى أنّ النجاح لم يعد مقتصرًا على التخصصات التقليدية، بل أصبح يتطلب عقلًا مرنًا، وقدرة على التكيف، ومهارات رقمية متقدمة.

مواكبة سوق العمل

وأضاف الجيزاوي، أنّ جامعة بنها حريصة على التزام برامجها بمواكبة سوق العمل ومتطلبات المستقبل وتحديات الثورات الصناعية المتتالية وأهمها تحديات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدا أنّ التقنيات الذكية تعيد تشكيل سوق العمل، وتخلق وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل، وتمنح الشباب فرصة ليكونوا روادًا في الابتكار، وصنّاعًا للتغيير.

وأشار رئيس الجامعة إلى أنّ المائدة المستديرة الثانية تناولت عدة محاور منها محور وظائف المستقبل والتحولات الرقمية، فهناك وظائف ستندثر أو تقل أهميتها مع صعود الذكاء الاصطناعى والتحول الرقمي، كما أنّ هناك وظائف جديدة متوقع ظهورها خلال العقد المقبل في مصر والمنطقة.

وتناول محور الاستدامة والاقتصاد الأخضر كفرص عمل جديدة من خلال تأثير سياسات التنمية المستدامة والطاقة النظيفة على شكل سوق العمل، والمهارات التي يحتاجها الخريج ليواكب متطلبات الاقتصاد الأخضر، وخطط أصحاب الأعمال لتوظيف الخريجين في هذه المجالات خلال السنوات المقبلة.

وأوضح الجيزاوي أنّ المائدة تناولت محور ريادة الأعمال والابتكار كمسار بديل للتوظيف وتم مناقشة إلى أي مدى أصبح إنشاء مشروع ناشي بديلا للتوظيف والتحديات التي تواجه الشباب عند تأسيس شركات ناشئة، وكيف يمكن للجامعة دعمهم، وكذلك كيفية تعاون القطاع الخاص مع الجامعة لاحتضان الأفكار الإبداعية وتحويلها لمشاريع حقيقية.

وناقش اللقاء محور الذكاء الاصطناعي والتعليم التفاعلي من خلال كيفية دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في المناهج الجامعية لإعداد الخريجين، وهل يمكن للشركات أن تحدد برمجيات أو أدوات تقنية يجب أن يتدرب عليها الطلاب قبل التخرج، إضافة إلى رأي أصحاب الأعمال في الشهادات المصغرة (Micro Credentials) أو التدريب المتخصص عبرالإنترنت مقارنة بالشهادات الجامعية التقليدية.

المائدة المستديرة في جامعة بنها

وفي نهاية اللقاء أوصي المشاركين في المائدة المستديرة بعدة توصيات منها: تحديث المقررات الدراسية لتشمل موضوعات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، تحليل البيانات، الاقتصاد الأخضر، وريادة الأعمال، تشجيع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التعليمية في التدريس والتقييم، وتدريب أعضاء هيئة التدريس عليها، تفعيل قنوات التواصل المنتظمة بين الجامعة ومؤسسات القطاعين الصناعي والخدمي لتحديث احتياجات سوق العمل بشكل دوري، توسيع فرص التدريب الميداني والتطبيقي داخل المؤسسات الشريكة، مع متابعة تنفيذها، توجيه مشروعات التخرج نحو تطبيقات تخدم خطط الدولة في التحول الرقمي والاستدامة والطاقة النظيفة.

المائدة المستديرة في جامعة بنها

كما أوصى المشاركين بضرورة تنفيذ برامج تدريبية منتظمة داخل الجامعة لتأهيل الطلاب في المهارات الرقمية (تحليل البيانات، البرمجة، الأمن السيبراني) ومهارات العمل (التواصل، القيادة، حل المشكلات)، ترسيخ ثقافة التعلم الذاتي المستمر من خلال المنصات التعليمية المفتوحة والدعم الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس، تحفيز الكليات على ربط مشروعات الدراسات العليا بالأولويات الوطنية في مجالات التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، دعم توجه وزارة التعليم العالي لتطوير المناهج بما يتوافق مع وظائف المستقبل ومتطلبات التحول الرقمي، تشجيع الجامعات على تبادل الخبرات في التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي ودمجه في التدريس الجامعي.

المائدة المستديرة في جامعة بنها

وعلي هامش اللقاء شهد رئيس جامعة بنها توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجامعة وعدد من الكيانات الصناعية والاقتصادية والمجتمعية والتي توفر تدريب الطلاب وفرص العمل للخريجين.


مواضيع متعلقة