مدبولي: مصر تسابق الزمن لتصبح مركزا إقليميا لصناعة السيارات ومكوناتها

كتب: شريف سليمان

مدبولي: مصر تسابق الزمن لتصبح مركزا إقليميا لصناعة السيارات ومكوناتها

مدبولي: مصر تسابق الزمن لتصبح مركزا إقليميا لصناعة السيارات ومكوناتها

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي، مشيرا إلى وضع حجر الأساس لعدد من المصانع الجديدة في المدن الصناعية الحديثة، وفي مقدمتها مصنع المنصور لتصنيع فلاتر المركبات.

وأوضح مدبولي أن أهمية هذا المشروع تنبع من كونه يغطي كامل احتياجات السوق المحلي من الفلاتر، بعد أن كانت مصر تعتمد على الاستيراد بشكل كامل، مضيفا أن المصنع سيصدر نحو ثلث إنتاجه في المرحلة المقبلة، بما يحقق هدف الدولة في تقليل الفجوة بين الاستيراد والتصدير، ودعم خطة الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المكونات الصناعية.

وأشار رئيس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، إلى أنه جرى كذلك وضع حجر الأساس لمصنع سيارات جديد باستثمارات تبلغ 150 مليون دولار، يستهدف إنتاج 50 ألف سيارة سنويًا في مرحلته الأولى، وصولًا إلى 100 ألف سيارة في المراحل التالية، معتبرا أن هذا الحجم من الإنتاج يعكس الرغبة القوية في بناء قاعدة صناعية متطورة في مجال السيارات.

وأضاف أن الفترة الحالية شهدت توقيع عقد لإقامة مجمع صناعي تابع لشركة ليوني المتخصصة في إنتاج الضفائر الكهربائية، لافتا إلى أن مصر أصبحت مركزًا عالميا لهذه الصناعة الحيوية، حيث تحتضن شركات كبرى تنتج مكونات لجميع أنواع السيارات، سواء التقليدية أو الكهربائية. وأكد أن ذلك يعكس ثقة الشركات العالمية في قوة الاقتصاد المصري وكفاءة العامل المصري، مشيرًا إلى أن هذه الثقة تتزايد بوضوح في الفترة الأخيرة مع التوسع في المشروعات الصناعية.

وتابع مدبولي أن صناعة السيارات تمثل أولوية قصوى للدولة، وأن الحكومة تعمل على جذب استثمارات ضخمة لمصانع قادرة على إنتاج أكثر من 100 ألف سيارة سنويا، مشددا على أن الوصول إلى صناعة سيارات قوية يتطلب إنتاج ما لا يقل عن نصف مليون سيارة محليًا كل عام بمختلف أنواعها.

وختم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد أخبارا سارة تتعلق بتوقيع اتفاقات مع عدد من الشركات العالمية الكبرى للدخول في مجال صناعة السيارات الكهربائية في مصر، وبدء الإنتاج الفعلي بطاقة كبيرة خلال الفترة المقبلة، في خطوة جديدة نحو التحول الصناعي والاقتصادي الذي تسعى إليه الدولة المصرية.