ما حكم تأجيل الحج والعمرة لتزويج الأبناء أولا؟
ما حكم تأجيل الحج والعمرة لتزويج الأبناء أولا؟
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال مواطن من محافظة البحيرة يدعى رمضان سعد، حول ما إذا كان من الأفضل له أداء العمرة أولًا أم تزويج ابنه.
تأخير أداء الحج أو العمرة في حالة المصلحة
وأوضح «عثمان»، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن الأولوية تتوقف على ظروف الابن وحالته الشخصية، مؤكدًا أنه إذا كان الابن معرضًا للوقوع في الحرام أو لم يستطع الانتظار، فإن تجهيزه للزواج وحمايته يعتبر أولوية، بينما يمكن للحاج تأدية العمرة لاحقًا دون إثم.
وأشار إلى أن مذهب الشافعية يسمح بتأخير أداء الحج أو العمرة في حالة المصلحة، وأن تأجيل العمرة للسنة القادمة أو التي تليها جائز شرعًا، ما دام الحج والعمرة واجبًا لم يُقدَّم بعد، مؤكداً أن المرء يعمل بالمصلحة والاعتبار للظروف الواقعية، فلا حرج في تزويج الابن قبل أداء العمرة إذا كان ذلك يحفظه ويصونه.
وقال: «الله يصلح حالك وحال ابنك، ويجعل الزواج أمانًا وحماية، ويجازيك على نيتك الطيبة في أداء العمرة لاحقا».