انتخابات «النواب».. وصول صناديق 186 لجنة فرعية إلى اللجنة العامة باستاد أسوان
انتخابات «النواب».. وصول صناديق 186 لجنة فرعية إلى اللجنة العامة باستاد أسوان
- انتخابات النواب 2025
- محافظة أسوان
- اللجنة العامة
- صناديق الاقتراع
- الأمن
- الفرز
- النتائج
- أنصار المرشحين
- الديمقراطية
- المشاركة الوطنية
بدأت صناديق الاقتراع الخاصة باللجان الفرعية في مختلف مراكز محافظة أسوان في التوافد إلى مقر اللجنة العامة المقامة داخل استاد أسوان الرياضي، في أجواء يسودها الحماس والترقب، حيث تم وصول صناديق 186 لجنة فرعية، وتبقى 4 لجان فقط لإتمام الحصر العددي، وذلك ضمن انتخابات مجلس النواب 2025، ورافقت عملية النقل إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الصناديق وحماية إرادة الناخبين، وسط متابعة دقيقة من القضاة والمشرفين على العملية الانتخابية.
إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة
وتولَّت قوات الأمن الإشراف الكامل على عملية نقل الصناديق من اللجان الفرعية إلى المقر العام، وسط استعدادات تنظيمية متقنة لتسهيل دخول وخروج السيارات الحاملة للصناديق، كما تم تأمين الطرق المؤدية إلى الاستاد لضمان وصول الصناديق دون أي معوقات، في مشهد يعكس الحرص على الشفافية والنزاهة وضمان سير العملية الانتخابية بكل انضباط.

احتشاد أنصار المرشحين خارج الاستاد
ويشهد استاد أسوان خارج مقر اللجنة العامة، تجمعًا كبيرًا لأنصار المرشحين الذين احتشدوا في انتظار إعلان الحصر العددي للأصوات، ورفع المؤيدون اللافتات ورددوا الهتافات الداعمة لمرشحيهم في أجواء احتفالية مليئة بالحماس، مع التزام عام بالسلوك السلمي واحترام الإجراءات الأمنية، ما أضفى على المشهد طابعًا ديمقراطيًا مميزًا.

ترقب إعلان النتائج الأولية
وتواصل اللجنة العامة أعمال الفرز وتجميع الأصوات من مختلف المراكز الانتخابية داخل محافظة أسوان، وسط ترقب واسع من المواطنين، ويأمل كل مرشح وأنصاره أن تحمل النتائج الأولية بشائر الفوز، في ظل منافسة قوية بين عدد من الأسماء البارزة على المقاعد البرلمانية، وتسود حالة من الانتظار الممزوجة بالأمل في أن تكون النتائج معبِّرة عن إرادة الناخبين.
روح المشاركة والمسؤولية الوطنية
وتعكس المشاهد التي شهدتها أسوان خلال هذا اليوم الانتخابي روح المشاركة والوعي السياسي لدى المواطنين، وإدراكهم لأهمية دورهم في تشكيل مجلس النواب المقبل، كما تؤكد تلك الأجواء الحيوية أن التجربة الديمقراطية في مصر تسير بخطى واثقة نحو تعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ قيم الشفافية والمساءلة.







