اعتداءات إسرائيلية جديدة في القنيطرة.. خطة استفزاز لإجبار السوريين على ترك أراضيهم
اعتداءات إسرائيلية جديدة في القنيطرة.. خطة استفزاز لإجبار السوريين على ترك أراضيهم
قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في دمشق، إن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة تركزت على القطاع الشمالي من محافظة القنيطرة، خاصة في بلدتي الصمدانية ومنطقة جبهة، وهما منطقتان قريبتان من ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأوضح في تصريحات مع الإعلامي ياسر رشدي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن نمط متكرر من العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تستهدف من وقت لآخر مناطق مختلفة من القنيطرة، سواء في القطاع الشمالي أو الأوسط أو الجنوبي، وصولاً إلى محافظة درعا.
اعتداءات إسرائيلية جديدة على الأراضي السورية
وأشار هملو إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بدأت حينما تحركت دوريات عسكرية إسرائيلية مكوّنة من 3 سيارات عسكرية وسيارة نقل صغيرة من بلدة الصمدانية باتجاه طريق الدوحة، وهو الطريق الحيوي الذي يربط البلدة بمدينة القنيطرة، المعروفة حالياً باسم «مدينة السلام».
وأكد أن هذه الاعتداءات تسببت في قطع الطرق وإعاقة حركة المدنيين المتوجهين إلى أعمالهم أو إلى المدن القريبة، مثل خان أرنبة، التي تعد المركز الإداري والتجاري للمحافظة.
أهداف الاعتداءات الإسرائيلية على القنيطرة
وأضاف هملو، أن الهدف من هذه الاعتداءات لا يبدو عسكرياً بحتاً، بل يحمل طابعاً استفزازياً واستعراضياً، يهدف إلى التضييق على السكان المحليين في القرى المحاذية للشريط المحتل من الجولان السوري، ودفعهم تدريجياً إلى مغادرة أراضيهم.
وأوضح أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل هذا النهج منذ أكثر من 10 أشهر في محاولات متكررة، لفرض واقع جديد على الحدود، لكنه قوبل بمقاومة شعبية كبيرة من أبناء القنيطرة.