أسرار «بيت الجدّة» والسينما.. محمد ياسين يكشف كيف علّمه خاله محمد عبدالعزيز «وزن المشهد»

كتب: نرمين عزت

أسرار «بيت الجدّة» والسينما.. محمد ياسين يكشف كيف علّمه خاله محمد عبدالعزيز «وزن المشهد»

أسرار «بيت الجدّة» والسينما.. محمد ياسين يكشف كيف علّمه خاله محمد عبدالعزيز «وزن المشهد»

يواصل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي احتفاءه بالمخرج الكبير محمد عبدالعزيز، عميد الأسرة الفنية وعرّاب الحُلم، بندوة خاصة تُقام اليوم في دار الأوبرا، يتحدث فيها عن مسيرته الثرية وإرثه السينمائي الممتد عبر أجيال، وقبل ساعات من الندوة شارك المخرج محمد ياسين تفاصيل من مسيرة خاله ومُعلمه المخرج محمد عبدالعزيز، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك».

أسرار من حياة المخرج محمد عبدالعزيز

وكتب «ياسين» عبر صفحته الشخصية عن المخرج محمد عبدالعزيز قائلا: «تحت سقف بيت جدّتي دنوتُ منه، وهناك تعلّمت فنون الحكي، لم يكن خالي فحسب، بل كان البيت والباب الذي دخلتُ منه إلى عالم السينما، طفلًا يفتح عينيه على أفق جديد، كان المخرج محمد عبدالعزيز عرّاب الحلم الذي دلّني إلى الطريق، نحن أسرة فنية نشأت على يديه، مؤسسها وعميدها، ومن خلاله أدركتُ أنّ للسينما سلالةً من المحبة، وأنّ الإبداع قرابةٌ تُورث كاسم العائلة وملامحها».

وروى ياسين أسرارًا من حياة خاله قائلًا إنّه كان من أوائل خريجي معهد السينما قسم الإخراج، تكوَّن لديه انضباط نادر، وترسّخت قناعته بأنّ الكوميديا تُبنى بصرامة تليق بالدراما العظيمة، ومن المقعد نفسه اختار ياسين أن يكون هنا، يُكمل ما بدأه، قائلا: «عملتُ معه مساعدًا، فرأيتُ كيف يُوزَن المشهد كبيت من الشعر: اقتصاد في الحركة، دقة في الإيقاع، وابتسامة تولد من داخل الموقف».

 المخرج محمد عبد العزيز

كيف يتعامل مع الأسرة؟

وأضاف: «تركيبته كانت شديدة الانضباط؛ ملتزم، حازم، حاسم، وكان يقول لي دائمًا (دع الموقف يلد ضحكته.. لا تستعجله)، صوته ظل ميزان الموسيقى الذي يحفظ الوقفات والومضات، مضى في دروب الدراما والعشق وحكايات البشر، محافظًا على صرامة الصنعة وكرامة السرد، وأنا ابن هذه المدرسة: لقطة منضبطة، وضحكة صادقة، ونيّة خالصة، كلما وقفتُ وراء الكاميرا أسمع صوته يهمس (أمهل اللحظة..) فأمضي هذا التكريم مرآتي إليه؛ من عتبته بدأ الحلم، وعلى هدْيه يمضي الطريق.. في يوم تكريمه بمهرجان القاهرة السينمائي — تحية من تلميذه وابن مدرسته».