مصر تنشئ المخيم الـ17 للنازحين في غزة.. وإسرائيل تعرقل دخول تطعيمات الأطفال
مصر تنشئ المخيم الـ17 للنازحين في غزة.. وإسرائيل تعرقل دخول تطعيمات الأطفال
كشف عوض الغنام، مراسل قناة «إكسترا نيوز»، أن معبر رفح لم يعد مجرد ممر لدخول المساعدات الإنسانية، بل أصبح رمزًا وتجسيدًا عمليًا للدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل قطاع غزة، لافتًا إلى أن محافظ شمال سيناء استقبل أمس سفير سنغافورة، في لقاء تناول سبل التعاون والمساندة في المجال الإنساني، وشهد إشادة دولية جديدة بالدور المصري الكبير في دعم الشعب الفلسطيني.
الزيارة بدأت بمدينة العريش
وقال «الغنام» خلال مداخلة عبر الهواء مباشرة، إنّ الزيارة بدأت بمدينة العريش حيث تفقّد السفير المناطق اللوجستية والمستشفى الميداني، قبل أن ينتقل إلى معبر رفح للاطلاع على حركة المساعدات، وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية تبادل الخبرات بين مصر وسنغافورة في مجال الإغاثة الإنسانية، مشيدًا بالشباب المصري المتطوع الذي يعمل ليلًا ونهارًا لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأشار إلى أن نحو 5000 شاحنة إغاثية جاهزة للتحرك من مدينة العريش ومعبر رفح فور السماح لها بالدخول، في حين أن الحد الأدنى وفق الخطة الأمريكية يبلغ 600 شاحنة يوميًا، وهو رقم لم يتحقق حتى الآن بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على مرور المساعدات.
كما نوه إلى أن الأولويات تتغير باستمرار، مع التركيز حاليًا على المواد الطبية والأدوية اللازمة للأطفال في ضوء حملة التطعيمات التي تنفذها الأمم المتحدة ووكالة الأونروا، وتواجه عراقيل إسرائيلية في إدخال الحقن والمستلزمات الطبية، إذ تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليون وحدة تطعيم للأطفال داخل غزة.
الأوضاع الإنسانية تزداد صعوبة مع اقتراب فصل الشتاء
وأوضح أن الأوضاع الإنسانية تزداد صعوبة مع اقتراب فصل الشتاء، إذ حذّرت الحكومة الفلسطينية في رام الله من احتمالات تعرض مناطق واسعة وسط وشمال القطاع للغرق بسبب انخفاضها الجغرافي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين.
كما أعلن الغنام أن مصر بدأت في إنشاء المخيم السابع عشر لإيواء الأسر الفلسطينية داخل قطاع غزة، في إطار جهد إنساني متواصل يستهدف حماية وإيواء ما يزيد على 15 ألف أسرة فلسطينية، مؤكدًا أن هذا التحرك يأتي بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية المصرية المكثفة في مجلس الأمن والأمم المتحدة، فضلًا عن التنسيق المستمر مع تركيا.
وكشف أن سفينة مساعدات تركية عملاقة من المقرر أن تصل إلى ميناء العريش خلال الساعات المقبلة، محمّلة بمساعدات متنوعة ستُنقل مباشرة إلى المناطق اللوجستية ومعبر رفح لدعم المتضررين في غزة.