حسين فهمي: المخرج محمد عبد العزيز جزء من تاريخ السينما المصرية
حسين فهمي: المخرج محمد عبد العزيز جزء من تاريخ السينما المصرية
في ندوته الخاصة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46، تحدث المخرج الكبير محمد عبد العزيز عن مشواره الفني الطويل، كاشفًا عن جانب خفي في شخصية الفنان حسين فهمي، مؤكدًا أنه كان يمتلك موهبة إخراجية كبيرة كانت ستصنع منه مخرجًا متميزًا، لولا أنه قرر الابتعاد عن المجال الأكاديمي.
حسين فهمي رسام موهوب
وقال «عبد العزيز»: «حسين فهمي رسَّام موهوب جدًا، وكان ممكن يبقى مخرج كبير لو كمل، لأنه كان عنده رؤية في الكادر وحس فني عالي.. إحنا اتخرجنا سوا، وكنا معيدين في معهد السينما، ودخلنا امتحان واحد.. أنا درست دراما، وهو درس مادة التكوين، وكان شاطر جدًا.. لكن بعد ما عمل شوية أفلام ساب التدريس».
وأضاف المخرج محمد عبد العزيز: «التدريس بالنسبة لي كان حالة من الإبداع، زي السينما والمسرح بالضبط، وعشان كده كملت فيه.. أنا بعتبر معهد السينما بيتي الأول، والمكان اللي اتشكلت فيه كل خبرتي الفنية والإنسانية».


من جانبه، تحدث الفنان حسين فهمي خلال الندوة عن علاقته الطويلة بمحمد عبد العزيز، قائلاً: «إحنا زملاء تختة واحدة، دخلنا معهد السينما سنة 1960، واتعلمنا مبادئ لسه عايشين عليها لحد النهارده.. اشتغلنا سوا وكنا زملاء في التدريس، أنا درّست 12 سنة بس مكملتش، ومحمد هو اللي كمل المشوار».
فيلم انتبهوا أيها السادة
وأضاف: «علاقتي بمحمد علاقة وطيدة جدًا، وكان لازم نكرّمه النهارده على الرحلة الطويلة اللي قدمها، وعلى إنه قبل التكريم بنفس التواضع اللي عرفناه بيه.. اشتغلنا سوا في فيلم (انتبهوا أيها السادة) اللي اتصنف وقتها كوميدي، لكنه كان بيناقش قضية اجتماعية مهمة جدًا».
وختم «فهمي» حديثه قائلاً: «محمد عبد العزيز مش مجرد مخرج كبير، هو جزء من تاريخ السينما المصرية، ومدرسة في فهم الكوميديا والدراما مع بعض».