مفاجأة بعد تحليل 47 ألف محادثة على ChatGPT.. هذا ما يستخدمه الناس من أجله فعلًا
مفاجأة بعد تحليل 47 ألف محادثة على ChatGPT.. هذا ما يستخدمه الناس من أجله فعلًا
- مفاجأة بعد تحليل 47 ألف محادثة على ChatGPT.. هذا م
- مفاجأة بعد تحليل 47 ألف محادثة على ChatGPT
- شات جي بي تي
- ChatGPT
كثيرون يظنون أن ChatGPT مجرد أداة للعمل أو الدراسة، لكن المفاجأة جاءت بعد تحليل 47 ألف محادثة كانت مختلفة تمامًا، والنتائج أظهرت أن المستخدمين لا يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي من أجل المهام العملية فقط، فما القصة؟

من مساعد رقمي لصديق يشاركك مشاعرك
في عدد كبير من المحادثات، لم يكن المستخدمون يسألون عن موضوعات تقنية أو أكاديمية، بل كانوا يتحدثون عن حياتهم الشخصية، ومخاوفهم، وحتى مشاعر الوحدة والقلق، ووصف الكثيرون ChatGPT بأنه يستمع دون أن يحكم، وهذا ما جعل البعض يتعامل معه كصديق أو حتى كمعالج نفسي رقمي، ومن أجل التعبير عن المشاعر والبحث عن الدعم النفسي، وفقًا لـ«washingtonpost».
%10 من المحادثات كانت عاطفية بالكامل
تحليل المحادثات كشف أن حوالي 10% منها كانت تدور حول العواطف والمشكلات الشخصية، لا حول العمل أو الدراسة، وهذا الرقم يعكس كيف تغير استخدام الناس للتكنولوجيا من البحث عن الإجابات إلى البحث عن الأمان العاطفي.

لماذا يثق الناس بالذكاء الاصطناعي؟
خبراء علم النفس فسَّروا أن الطريقة الهادئة والمتفهمة التي يرد بها ChatGPT تجعل المستخدم يشعر بأنه مسموع ومقبول، لكن هذه الراحة الرقمية تحمل جانبًا آخر من الخطر، إذ يشارك البعض تفاصيل خاصة أو بيانات شخصية دون إدراك أن هذه المعلومات يمكن أن تُستخدم لتطوير النماذج الذكية.
التكنولوجيا تملأ فراغًا إنسانيًا
وما بين الضغط النفسي والبحث عمن يصغي، وجد كثيرون في الذكاء الاصطناعي ملاذًا هادئًا للتعبير والفضفضة.
شدد علماء النفس على أن مشاركة تفاصيل شخصية أو حساسة داخل المحادثات ليست آمنة دائمًا، فبعض هذه البيانات تستخدم في تدريب النماذج وتحليلها، والقاعدة الذهبية لا تكتب شيئًا لا تود أن يراه أحد غيرك.