بعد اختياره شخصية العام.. كاتب صحفي: نجيب محفوظ استثناء يصنع هوية المصريين حتى اليوم
بعد اختياره شخصية العام.. كاتب صحفي: نجيب محفوظ استثناء يصنع هوية المصريين حتى اليوم
أكد الكتب الصحفي محمد شعير، أن نجيب محفوظ يستحق الاحتفال في أي زمن وأي مكان، قائلا: « هو اسم كبير ومؤسس الرؤية العربية ككل، والأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب»، موضحا أن تكريمه في معرض الكتاب ليس مجرد احتفاء بفرد ولكنه تكريم للمعرض نفسه، قائلا:« محفوظ هو استثناء في الثقافة العربية، لأنه أخذ على عاتقه تأسيس الرؤية العربية تقريباً من الصفر».
محفوظ… قيمة عالمية صنعت وجدان المصريين
وقال شعير، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة قناة اكسترا نيوز، إن اسم نجيب محفوظ «ارتبط بالوجدان قبل الرفوف»، موضحاً أن قيمته حاضرة حتى لدى من لم يقرأ أعماله، لأنه «وضع الرواية العربية كتفاً بكتف مع الرواية العالمية»، مضيفا أن أهم ما ميز نجيب محفوظ أنه «كتب للعالمية بالمحلية»، إذ ظل وفيا لبيئته، ما أتاح للأجيال اللاحقة قاعدة راسخة انطلقت منها الرواية العربية إلى العالم.
دورة المعرض الجديدة… الهوية في صدارة العناوين
وأوضح «شعير» أن مفهوم هذه الدورة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، هو التركيز على القومية والهوية القومية، والذي يمتد إلى جذور تاريخية عميقة، قائلا: «القومية المصرية تأسست عام 1919 على يد سعد زغلول قبل أن تتعزز على أيدي مفكرين كبار مثل أحمد لطفي السيد، طه حسين، الشيخ محمد عبده، وصولاً إلى نجيب محفوظ نفسه »، مضيفا أن الهوية المصرية «هويّة متعددة» تتسم بالتراكم الحضاري، إذ تلتقي فيها «الإرث الفرعوني العظيم» والحضارة الإسلامية، ما يصنع ثقافة غنية وهوية أثرت وتأثرت عبر العصور.