شيخ الطريقة الرفاعية يستقبل وفدا تركيا من 75 شخصا في المقر الجديد بالقاهرة
شيخ الطريقة الرفاعية يستقبل وفدا تركيا من 75 شخصا في المقر الجديد بالقاهرة
استقبل شيخ الطريقة الرفاعية، طارق الرفاعي، وفدا تركيا مكونا من 75 شخصا، في المقر الجديد للطريقة بالقاهرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الطريقة وأبنائها في مختلف أنحاء العالم، للتأكيد على الاتزام بمنهج الإمام أحمد الرفاعي، القائم على الوسطية والاعتدال.
بناء جسور تواصل مع أتباع الطريقة في الخارج
وأكد شيخ الطريقة الرفاعية، خلال اللقاء، حرص الطريقة الرفاعية، على بناء جسور التواصل مع أتباعها بالخارج، وفتح قنوات للحوار الروحي والثقافي، لتعريف الجميع بمنهجها الوسطي المعتدل.
وخلال اللقاء، جرى استعراض سيرة الإمام أحمد الرفاعي، وتسليط الضوء على تعاليمه ومبادئه التي تقوم على الالتزام بالشريعة الإسلامية، والابتعاد عن الشطط والممارسات المخالفة للمنهج الشرعي.
وأوضح شيخ الطريقة، أن الهدف من هذه اللقاءات، ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية التي قامت عليها الطريقة منذ تأسيسها، مع التأكيد على الاتباع الحسن لمنهج الإمام الرفاعي، بما يعزز الروحانية والفكر الصوفي الصحيح لدى أتباعها.
وشهد اللقاء مناقشات حول أهمية نشر الوعي الروحي والثقافي بين أبناء الطريقة في الداخل والخارج، وتعزيز العلاقات الأخوية بين أتباعها، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الروحية للطريقة الرفاعية ويقوي روابطها على الصعيد العالمي.
تعزيز العلاقات الأخوية
وقال طارق الرفاعي، خلال استقباله الوفد التركي: «الطريقة الرفاعية تدعو إلى منهج صوفي قائم على الشريعة الإسلامية، يبتعد عن الشطط والممارسات المخالفة، ويؤكد على الاعتدال والوسطية في جميع جوانب الحياة الروحية، ليكون اتباع الإمام أحمد الرفاعي وسيلة للارتقاء بالروح والفكر والتمسك بالقيم الصحيحة».
وشدد «الرفاعي» على أن «الهدف من اللقاءات مع أبناء الطريقة الرفاعية في الخارج، تعزيز التواصل الروحي والثقافي، وتعريف الجميع بمنهج الطريقة الرفاعية الوسطي المعتدل، الذي يركز على تهذيب النفوس وغرس القيم الروحية الصافية، بعيدا عن أي انحراف أو شطط»، لافتا إلى أن التصوف الصحيح هو تصوف العلم والعمل الذي يحقق التوازن بين الروحانية والتطبيق العملي للدين في حياته اليومية.