«الدوم».. بوابة لتحقيق أحلام الشباب الفنية ودخولهم إلى عالم الشهرة والنجومية
«الدوم».. بوابة لتحقيق أحلام الشباب الفنية ودخولهم إلى عالم الشهرة والنجومية
شارك فى برنامج «الدوم»، منذ إطلاقه، ما يزيد على 25 ألف متسابق من مختلف المحافظات، تمت تصفيتهم إلى نحو 200 متسابق من 27 محافظة، فى 3 فئات، تشمل الغناء والتمثيل والتقديم التليفزيونى، حيث لاقى البرنامج تفاعلاً كبيراً من الجمهور، ليفتح لهم طريقاً إلى الشاشة، ويحول أحلامهم إلى حقيقة أمام أعينهم، ليكون من أهم برامج اكتشاف المواهب فى مصر والوطن العربى.
جاء اختيار كلمة «الدوم» اسماً للبرنامج، لأنها تعنى «القبة» التى تحتضن جميع المواهب الشابة، وتضمنت لجان تحكيم النسخة الأولى من البرنامج كوكبة من ألمع نجوم التمثيل والغناء والتقديم التليفزيونى، فقد شارك فى فئة التمثيل كل من الفنانة يسرا، والسيناريست والمخرج مروان حامد، والفنان عمرو يوسف، أما فئة التقديم التليفزيونى فتكونت من الإعلاميات نجوى إبراهيم، ولميس الحديدى، وجاسمين طه زكى، وبالنسبة لفئة الغناء، فقد تضمنت كلاً من الملحن عمرو مصطفى، والمطرب حميد الشاعرى، والشاعر أمير طعيمة، وشهدت مرحلة «المفتاح الذهبى» تشكيل لجنة تحكيم تضم الفنانة ليلى علوى، والمخرج تامر محسن، والموسيقار نادر العباسى.
ووصل عدد الفائزين فى المرحلة الأولى من برنامج «الدوم» إلى 12 متسابقاً من الشباب بمختلف المحافظات، وسلّم الجوائز الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، ومحمد السعدى، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وعدد من الفنانين، منهم حسين فهمى، وكريم عبدالعزيز.
وفى عام 2023، انطلقت النسخة الثانية من برنامج «الدوم»، وتشكلت لجنة التحكيم فى فئة التمثيل من كل من الفنانة يسرا، والمخرجة كاملة أبوذكرى، والمخرج بيتر ميمى، وشارك النجم كريم عبدالعزيز فى الحلقة الأخيرة من البرنامج، وأعرب عن فخره بالجينات المصرية المتجددة فى كل مجالات الفن والإبداع والتميز.
وشهدت النسخة الثانية من البرنامج توسعاً وتنوعاً فى المسابقات، بإتاحة الفرصة للموهوبين فى مجالات أكبر، من بينها الفنون التشكيلية، والعزف الموسيقى، للمشاركة فى مسابقات متخصصة ضمن البرنامج، بالإضافة إلى مسابقات الغناء والتمثيل والتقديم التليفزيونى، للتنافس أمام لجان تحكيم من الخبراء المتخصصين فى كل مجال.
وقال الناقد الفنى طارق الشناوى، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن برنامج «الدوم» استطاع أن يكسر الشكل التقليدى لبرامج اكتشاف المواهب، معتبراً أن هذه النوعية من البرامج، منذ وقت بعيد، أصبحت متشابهة، وكأنها نسخ متكررة، حتى وإن تغير أعضاء لجنة التحكيم، ولكن ما قدمه برنامج «الدوم» كان على مستوى عالمى، وأشبه بما يتم تقديمه فى «هوليوود»، ويتم الحرص خلاله على إعطاء مغايرة للتقليد، وتغيير لجنة التحكيم بكل حلقة، ما يضفى حالة من التشويق للجمهور.
كما أوضح الناقد الفنى محمد عبدالرحمن، فى تصريحاته لـ«الوطن»، أن برنامج «الدوم» يعد من أهم وأقوى البرامج التى تم تقديمها فى الوطن العربى فى آخر 20 عاماً، خاصة أنه يحمل تكنيكاً مختلفاً، لافتاً إلى أن برنامج «الدوم» كان يحمل فكرة جديدة ومفيدة للجمهور وللمشاركين به، فى مواصلة دعم الشركة «المتحدة» للمواهب الحقيقية من الشباب، وكان المعيار الأساسى والوحيد لها هو الموهبة الفنية، وشدد على أن «التجربة فنية بحتة».