اعتداء على منظومة القيم الأخلاقية.. محاضرة عن خطورة الرشوة على المجتمع بجامعة القاهرة

كتب: أحمد أبوضيف

اعتداء على منظومة القيم الأخلاقية.. محاضرة عن خطورة الرشوة على المجتمع بجامعة القاهرة

اعتداء على منظومة القيم الأخلاقية.. محاضرة عن خطورة الرشوة على المجتمع بجامعة القاهرة

شهد مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية بجامعة القاهرة، محاضرة بعنوان «خطورة الرشوة على المجتمع» ضمن دورة «التثقيف الطلابي: صحح مفاهيمك»، التي تُقام تحت رعاية دكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ودكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة.، حاضر خلالها دكتورة ليلى البهنساوي رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب، بحضور دكتور عبدالله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس جامعة القاهرة، ودكتور محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس جامعة القاهرة، ودكتور محمود خليل وكيل مديرية الأوقاف بالجيزة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

ترسيخ القيم الأخلاقية لدى الشباب

وأوضح دكتور عبد الله التطاوي، أن مواجهة ظاهرة الرشوة تبدأ من ترسيخ القيم الأخلاقية لدى الشباب، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى من خلال دورات التثقيف الطلابي إلى غرس مفاهيم النزاهة والشفافية والمسؤولية المجتمعية في عقول وضمائر الطلاب، مؤكدًا أن الرشوة ليست مجرد مخالفة قانونية فحسب، بل هي اعتداء على منظومة القيم التي يقوم عليها أي مجتمع، وعندما تنهار هذه القيم، تتراجع التنمية ويتأثر المستقبل، لافتًا إلي أن نشر الوعي بخطورة الرشوة يُعد جزءًا من رسالة الجامعة التنويرية في بناء جيل واع ومحصن ضد الفساد بكل أشكاله.

ومن جهته، قال دكتور محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس جامعة القاهرة، إنّ الرشوة من أخطر الأمراض التي تصيب المجتمعات وتشكل خطورة على بناء الإنسان العقلي والوجداني، مشيرًا إلى دور جامعة القاهرة لتوعية الطلاب بخطورة الممارسات التي تهدد العدالة الاجتماعية وتُضعف مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن التوعية حول خطورة الرشوة لا يجب أن يقتصر على التعريف بالقوانين والعقوبات، بل يجب أن تمتد إلى صقل المهارات الأخلاقية للطلاب لرفض الفساد والسلوكيات السلبية في حياتهم اليومية.

ضرورة أن يأخذ الفرد بالأسباب

ومن جهته، قال دكتور محمود خليل وكيل مديرية الأوقاف بالجيزة، إن من يأخذ الرشوة هو شخص يلعنه الله واللعنة تعني الطرد من رحمة الله، مشيرًا إلى أن عدم الإيمان بالقدر وعدم الرضا بما قسمه الله، هو ما يدفع الفرد للحصول على الرشوة، مؤكدًا ضرورة أن يأخذ الفرد بالأسباب وأن يكون ضميره هو المحرك له داخل عمله، لأن الأموال التي تأتي من خلال الطرق غير المشروعة ليس بها بركة مهما تكثر.