بـ«دراجة».. رحلة المرشحة الشابة مونيكا مجدي لصنع شعبية مختلفة في شوارع شبرا وبولاق

كتب: editor

بـ«دراجة».. رحلة المرشحة الشابة مونيكا مجدي لصنع شعبية مختلفة في شوارع شبرا وبولاق

بـ«دراجة».. رحلة المرشحة الشابة مونيكا مجدي لصنع شعبية مختلفة في شوارع شبرا وبولاق

كتبت: سلمى عبدالمنعم

دراجة هوائية تتقدمها صورة مونيكا مجدي، مدونا عليها رقم 2 - رمز الأسد، ظهرو في زحمة أحياء شبرا وبولاق وروض الفرج، وفي داخله المرشحة الشابة لانتخابات النواب، تلوح بيديها للناخبين، وتدعوهم لانتخابها في البرلمن المقبل 2025.

جولة من داخل التوك توك

بصحبة الدراجة، تجولت المرشحة في انتخابات النواب لساعات تجوب الشوارع وتخاطب المواطنين، تتبادل طرف الحديث مع صاحب محل، أو سيدة تقف أمام منزلها، أو مجموعة من الشباب يتناولون الإفطار على عربة فول، في رسالة واضحة للشباب: «أنا شابة زيكم، وفاهمة احتياجات الشباب والمحتاجين وهقف معاهم بجد».

تستند مونيكا في خطابها إلى أنّها أقرب سنا لمشكلات الجيل، تستطيع التعبير عنهم داخل البرلمان، وعلى الجانب الآخر تباين رد فعل المواطنين تجاهها، فبينما التقط بعضهم صورًا معها، اكتفى آخرون بإيماءة أو سؤال سريع، ولم يخفِ بعض الشباب إعجابهم بجرأتها في الترويج لحملتها الانتخابية بشكل جديد.

قراءة تحليلية لتجربة المرشحة

الدكتورة سهير عبدالسلام، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة حلوان، قدّمت قراءة تحليلية خاصة لتجربة المرشحة، قائلة إنّ استخدام الدراجة أو أي وسيلة قريبة من الناس يعزز شعبية المرشح، حيث يكسر الحاجز النفسي بينهم وبينه، لكنه ليس الضمان الوحيد للتصويت.

أستاذ الفلسفة أوضحت لـ«الوطن» أنّ الفكرة ليست في الدراجة نفسها، بل في الرسالة التي يرسلها بأنّ المرشح موجود فعليًا في الشارع، يذهب للناس بدلًا من انتظارهم، وهذا الأسلوب يخلق انطباعًا إيجابيًا قويًا، خصوصًا لدى الشباب.

وعن تأثير هذه الطريقة على الأصوات في الصناديق، قالت «سهير» إنّ تأثيرها موجود لكنه تراكمي، فالظهور القريب يعطي دفعة أولية، لكن القرار النهائي للناخب يتشكل من البرنامج الانتخابي، والسيرة الذاتية، ومدى جدية المرشح خلال الحملة.