أكد الشيخ محمد صالح حشاد، نقيب قرّاء ومحفظي القرآن الكريم، أهمية التجربة الجديدة لاكتشاف المواهب القرآنية، واصفًا إياها بأنها «فكرة جليلة» تهدف إلى إظهار الطاقات الموجودة بين الشباب ممن يمتلكون الموهبة لكنهم يفتقرون إلى التوجيه والطريق الصحيح.
رسالة نقيب القراء للقائمين على المسابقة
وقال الشيخ حشاد في تصريح خاص لـ«الوطن» إن الاختبارات الأخيرة كشفت عن وجود عناصر متميزة وأخرى تحتاج إلى دعم، مشددًا على أن التحدي الأكبر هو عدم ترك هؤلاء الشباب بعد مرحلة التصفية.
وأضاف: وصّينا وزير الأوقاف بألا يُترك هؤلاء المتسابقين، وأن تُنظّم لهم دورات تدريبية في الأداء، يحاضر فيها كبار أهل المهنة والمتخصصون في المقامات الموسيقية المنضبطة التي لا تخرج عن آداب التلاوة، بالإضافة إلى علماء في التجويد، حتى يعرف كل متسابق كيف يقرأ وما الذي يحتاجه لتطوير أدائه.
وأوضح أن الهدف من هذه المبادرة هو تأسيس ما وصفه بـ«دولة التلاوة»، التي تقوم على رعاية النشء وتأهيلهم علميًا وفنيًا وفق أسس سليمة، لافتًا إلى أن الفكرة تتبناها وزارة الأوقاف بالتعاون مع الشركة المتحدة.
وكشف الشيخ حشاد أنه أجرى اختبارات للمشاركين في محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح، في التصفيات الأولية للمسابقة، حيث جرى اختيار مجموعة مميزة وصلت إلى مراحل متقدمة في المسابقة الحالية.
إعطاء الفرصة لأصحاب المستوى المتوسط
وأكد أن حتى أصحاب المستوى المتوسط لديهم فرصة، قائلاً: «حتى اللي نص نص لازم يتاخد، لأن كثيرًا منهم يمتلك الموهبة لكن يحتاج إلى توجيه».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة منح كل من لم يصل إلى النهائيات دورات تدريبية جادة، تتضمن ملاحظات تفصيلية حول أدائهم في الامتحانات، لضمان تطوير مستواهم واستثمار مواهبهم بالشكل الأمثل.