المخرج التركي نوري بيلجي جيلان: أبدأ أفلامي من اليأس.. ودائما أحب تغيير القصة

كتب: نرمين عزت

المخرج التركي نوري بيلجي جيلان: أبدأ أفلامي من اليأس.. ودائما أحب تغيير القصة

المخرج التركي نوري بيلجي جيلان: أبدأ أفلامي من اليأس.. ودائما أحب تغيير القصة

أكد المخرج التركي العالمي نوري بيلجي جيلان، رئيس لجنة التحكيم الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي، أنه يبدأ صناعة أفلامه من نقطة بعيدة تمامًا عن التفاؤل، موضحًا: «ببتدي القصة وأنا يائس، عمري ما ابتديت وأنا متفائل».

وأضاف خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، أنه يغيّر في قصة الفيلم باستمرار حتى المراحل النهائية: «دايما بحب أغيّر في قصة الفيلم، لحد آخر لحظة».

وأشار جيلان إلى أنه كثيرًا ما يفكر في التوقف خلال مراحل صناعة العمل، خاصة في الفترة الفاصلة بين اختبارات الأداء وتنفيذ التصوير، والتي قد تمتد لثلاثة أشهر، قائلاً: «فكرت كتير أوقف، بيكون في فترات بين الأودشن والتنفيذ حوالي 3 شهور، بعض الأوقات الممثلين بينسوا، وده بيتعبني». وأوضح أنه بدأ رحلته بأفلام مستقلة وكرو صغير، لكن الوضع تغيّر حاليًا: «ابتديت بأفلام مستقلة وعدد كرو صغير، دلوقتي الأفلام بقت مش مستقلة والكرو كبير».

مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي

واستضاف المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية اليوم محاضرة بعنوان «انعكاسات سينمائية: رحلة في عوالم نوري بيلجي جيلان»، من الرابعة حتى الخامسة والنصف مساءً، أدارها الناقد السينمائي أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي) والاتحاد الأوروبي لنقاد السينما (EFCA)، وذلك ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46.

وتأتي المحاضرة بوصفها لقاءً استثنائيًا مع أحد أبرز مخرجي السينما المعاصرة، المعروف بأسلوبه الواقعي البطيء وصوره الشعرية، وقدرته على التقاط التفاصيل الدقيقة للتجربة الإنسانية بعمق فلسفي وبُعد تأملي. وتطرقت الجلسة إلى فلسفته في التعامل مع الصورة، وبناء عالم سينمائي نابض بالأسئلة والوعي الاجتماعي والتأمل.

يُذكر أن جيلان حصد أهم جوائز مهرجان كان السينمائي عن أعماله التي تتسم بتكوينات بصرية دقيقة ولغة سينمائية ذات حس إنساني عميق، كما يعرض عدد من أعماله الفوتوغرافية في معارض دولية، والتي تعكس ذات الروح التأملية التي تميز أفلامه.