وزير النقل: اكتمال أرصفة ميناء شرق بورسعيد إلى 14.6 كيلومتر خلال عامين
وزير النقل: اكتمال أرصفة ميناء شرق بورسعيد إلى 14.6 كيلومتر خلال عامين
قال الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، إن مصر تحتفل اليوم بمرور عشر سنوات على إعلان تدشين ميناء شرق بورسعيد في 28 نوفمبر 2015، موضحًا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الميناء صدرت في 16 نوفمبر من العام نفسه رغم صعوبة طبيعة الأرض آنذاك التي كانت رخوة وطينية، قبل أن تتحول إلى واحد من أحدث الموانئ العالمية.
وخلال كلمته في افتتاح عدد من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بميناء شرق بورسعيد، وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد الوزير أن الميناء يتمتع بموقع فريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس في نقطة استراتيجية تربط ثلاث قارات، ما يجعله مركزا لوجستيا وصناعيا متكاملا يخدم البحر المتوسط والشرق الأوسط وأوروبا. وتبلغ المساحة الكلية للميناء 8.8 كيلومتر مربع، فيما يصل إجمالي أطوال الأرصفة إلى 14.6 كيلومترًا، وبأعماق تصل إلى 18.5 مترًا.
وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من المشروع تضمنت تنفيذ 2.4 كيلومتر من الأرصفة وتشغيلها بواسطة شركة «ميرسك»، فيما تضمنت المرحلة الثانية توسعات بطول 6 كيلومترات بدأ العمل فيها عام 2015 واكتملت عام 2018، مع تشغيل الساحات الخارجية وتهيئتها لاستقبال المستثمرين.
أما المرحلة الثالثة التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حاليًا، فتصل إلى 6.2 كيلومتر وتشمل دائرة الدوران النهائية، وتُنفذ بأحدث الأنظمة التكنولوجية، ومن المقرر الانتهاء منها خلال عامين ليصبح الميناء مكتمل الأرصفة بطول 14.6 كيلومترًا.
وأشار الوزير إلى أن عملية تطوير الميناء شملت ربطه بجميع وسائل النقل، عبر إنشاء نفقين بطول 10 كيلومترات، وتنفيذ خط سكة حديد من بالوظة إلى بورسعيد بطول 42 كيلومترًا، إضافة إلى تطوير ثلاثة طرق رئيسية تربط الميناء بشبكة الطرق القومية.
كما أسهم تطوير كوبري الفردان وإنشاء كوبري على القناة الشرقية في تشغيل ما بين خمسة إلى ستة قطارات أسبوعيًا، لربط محطة «مينسك» بميناء شرق بورسعيد بجميع أنحاء الجمهورية والمناطق اللوجستية والصناعية، وتعزيز حركة البضائع بين الموانئ.