تصاعد وتيرة خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة.. ما التطورات الميدانية؟
تصاعد وتيرة خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة.. ما التطورات الميدانية؟
- اتفاق وقف إطلاق النار
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- خروقات اتفاق وقف إطلاق النار
- الاحتلال الإسرائيلي
- قطاع غزة
- غزة
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حركة «حماس» في أكتوبر الماضي، لإنهاء «حرب غزة» التي استمرت أكثر من عامين، واستشهد فلسطيني، وأصيب آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين بمنطقة الشعف في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وفي وقت سابق من اليوم، انتشلت طواقم الإنقاذ، جثامين 3 شهداء قضوا في قصف سابق على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
ووفق وسائل إعلام فلسطينيسة، فإن حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار، على إثر خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلغت 266 شهيدا، و635 مصابا، وجرى انتشال 548 جثمانا.
عمليات نسف في شمال مدينة رفح الفلسطينية
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، نفذ في وقت سابق من اليوم، عملية نسف شمال مدينة رفح الفلسطينية، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من قبل المروحيات التابعة له، شرق مدينة خان يونس
بدوره، قال مكتب «إعلام الأسرى»، إن الفصائل الفلسطينية تسلّمت قائمة تضم 1468 اسماً من أسرى قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، وبناءً على التواصل الذي جرى عبر الوسطاء واستمر لأكثر من شهر، مشيرا في بيان، نشرته وسائل إعلام فلسطينية، إلى التأكد من حالة الأسماء كلها عدا 11 اسما جاري البحث والتحري عنهم.
«إعلام الأسرى»: الاحتلال الإسرائيلي يتلاعب في عدد من أسماء الأسرى الفلسطينيين
وأوضح «إعلام الأسرى» أن عدة عقبات حالت دون الإعلان الرسمي عن القائمة خلال الفترة الماضية نتيجة تلكؤ سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومماطلته وتلاعبه في عدد من الأسماء، مشيرا إلى أن الاحتلال ما زال يخفي قسراً داخل سجونه ومعتقلاته أسماء وأعداداً أخرى من الأسرى الفلسطينيين، ويرفض الإفصاح عنها.

تدهور صحة أسير فلسطيني في «سجن ريمون»
وضمن انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأسرى الفلسطينيين، قال مكتب «إعلام الأسرى»، إن الأسير فتحي رجا الخطيب، البالغ من العمر 65 عامًا، يواجه تدهورًا صحيًا في «سجن ريمون»، بعد فقدانه نحو 30 كيلو جرام من وزنه نتيجة سياسة التجويع والإهمال الطبي، موضحا أن الأسير الفلسطيني، محروم من الزيارات منذ 6 أشهر، وعائلته لا تملك أي معلومات عن وضعه سوى شهادات أسرى محررين بسبب استمرار حالة الطوارئ.