مديرة برامج جمعية «الأسرة» تحذر: لا تتناسب مع كل الحالات

كتب: نادية الدكرورى

مديرة برامج جمعية «الأسرة» تحذر: لا تتناسب مع كل الحالات

مديرة برامج جمعية «الأسرة» تحذر: لا تتناسب مع كل الحالات

«أحذر المرأة المصرية من تناول المنشطات الجنسية النسائية لما لها من أضرار على صحتها تصل للنزيف والأورام الخبيثة».. كانت تلك أولى كلمات سارة الشافعى، مديرة البرامج بالجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، التى دعت، فى حوارها مع «الوطن»، المرأة المصرية للابتعاد عن تلك المنشطات التى تروّج، باعتبارها «مسئولة عن تربية أجيال، فلا يجب أن تنساق وراء الإعلانات وتجار الشنطة الذين يهدفون لتدمير صحة المصريين من أجل الربح».

■ بداية.. ما تعليقك على إقبال بعض السيدات على تناول منشطات جنسية؟

- أحذرهن بشدة من مخاطر هذه المنشطات وتأثيرها على الصحة العامة، فمنها ما يسبب نزيفاً داخلياً، وغيره من الأضرار، خاصة أن المنشطات لا تتناسب مع كل الحالات من السيدات، خصوصاً إذا كان تناولها بعيداً عن إشراف الطبيب. وأثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الرجال، ممن يتناولون المنشطات الجنسية، تتراجع لديهم القدرة الجنسية بشكل تدريجى، ما يؤكد أن الاعتماد على هذه الأدوية له من الأضرار أكثر من نفعه.

■ وما دور جمعيات الأسرة فى التوعية بمخاطر المنشطات النسائية؟

- تنظم الجمعيات الأهلية جلسات توعية للسيدات بمخاطر استخدام المنشطات الجنسية، وتعمد الجمعيات لنشر وسائل التوعية فى العيادات والمستشفيات، بجانب تنظيم ندوات فى القرى والمناطق النائية، وعندما نتلقى استفسارات من بعض السيدات عن مشاهدة إعلانات للمنشطات فى وسائل الإعلام المرئية، نحذرهن من شرائها، لأن معظم المعلومات الموجودة فى الإعلانات مغلوطة وتهدف للربح بعيداً عن سلامة وصحة المرأة المصرية.. كما تخطط الجمعية، خلال الأيام المقبلة، لإطلاق حملة باسم «أمان»، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، بهدف زيادة توعية المرأة المصرية بمخاطر المنشطات الجنسية وغيرها من الوسائل غير الصحية التى تضر بصحة السيدات.

{long_qoute_1}

■ فى رأيك، مَن يقف وراء انتشار المنشطات النسائية؟

- غياب الوعى لدى عدد كبير من السيدات، وانتشار الإعلانات عن هذه المنتجات فى شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، هما السبب الجوهرى فى زيادة انتشارها، خاصة أن السيدات يخجلن من التحدث عن هذه الأمور لدى الأطباء ويفضلن التحدث فيما بينهن، وهنا تكمن خطورة إسداء النصيحة بتناول المنشطات من غير المتخصصين بداعى التجربة بعيداً عن أعين الطبيب.

■ ما تقييمك لدور الدولة فى مكافحة بيع المنشطات الجنسية غير القانونية؟

- يجب تكثيف حملات التفتيش على الصيدليات، وحملات مباحث التموين لضبط تجار الشنطة ومن يعاونهم فى بيع هذه المنشطات وتوصيلها للسيدات بعيداً عن القانون، خاصة أن التاجر الفاسد لا يعول كثيراً على الأرواح التى تزهق أو الأضرار الصحية السلبية بسبب المنتجات المهربة التى يروجها، بل يضع فى المقام الأول الربح المالى، كما يجب على المجتمع أن يصل إلى مستوى من الوعى بحيث لا تخجل أى امرأة من التوجه للطبيب للتحدث عن الموضوعات التى تعتبرها حساسة، ومنها الصحة الجنسية، ولا تلجأ لشراء أى منتجات غير قانونية أو غير مرخصة من وزارة الصحة، وتبلغ عن مروّجها فوراً، فللمجتمع دور رقابى مع الدولة.

■ ما أهم المشروعات التى نفذتها الجمعية فيما يتعلق بزيادة وعى السيدات؟

- نظمت الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة خلال الفترة الأخيرة مشروع الالتزام بالحماية لتشجيع التخلى عن عادة ختان الإناث، والحد من الممارسات الضارة ضد الفتيات، والحد من التحرش الجنسى بمصر، وهدف المشروع هو القضاء نهائياً على ختان الإناث من خلال التوعية الصحيحة بالشوارع وبدور العبادة المختلفة، بجانب تمكين المدافعين عن حقوق الإنسان من ممارسة دورهم تجاه تلك القضية دون قيود، ولتوضيح المسمى الخاطئ، فتسمية «ختان الإناث» مصطلح ليس دقيقاً، لأن كلمة «ختان» تطلق على الذكور فقط، بينما هناك بالنسبة للمرأة مسمى آخر، هو «خفاض الإناث»، والجمعية بدأت فى مشروع «التخلى عن عادة ختان الإناث» بأربع قرى بمحافظتى أسيوط والجيزة، وتم تدريب نحو 14 شاباً بالجمعية للنزول فى حملات توعوية بتلك القرى.

 


مواضيع متعلقة