عامل باليومية ومطرب بالفطرة.. الشاذلي جمال يغني للملايين ويحلم بفرصة

كتب: رجب آدم

عامل باليومية ومطرب بالفطرة.. الشاذلي جمال يغني للملايين ويحلم بفرصة

عامل باليومية ومطرب بالفطرة.. الشاذلي جمال يغني للملايين ويحلم بفرصة

أمام بوابة الشاحنات لمجمع ألومنيوم نجع حمادي، وسط ضجيج التريلات المحملة بفخر الصناعة المصرية من قوالب الألومنيوم، يعمل الشاب الشاذلي جمال علي في تربيط وتشميع الحمولة المعدة للتصدير، وهو يغني بصوته الجهور ليخفف عن نفسه وزملائه مشقة العمل.

الشاذلي

الشاذلي جمال.. صوت يحلي أيام الشقيانين

عندما يصدح «الشاذلي» بصوته الجميل، يلتف السائقون وأصحاب التريلات والعاملون في تربيط حمولات الألومنيوم حوله لسماع أغانيه التي تعكس واقع حياتهم اليومية، وسط إعجاب كبير بموهبته الغنائية التي لم تر النور بعد.

وقال الشاذلي جمال، البالغ من العمر 22 عامًا، إنه يعمل في مهنة تربيط وتشميع حمولات التريلات منذ صغره مع والده، إذ كان يساعده في مناولة الحبال وفرد المشمع لتغطية الحمولة، حتى تعلم المهنة الشاقة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا وعضليًا كبيرًا.

الشاذلي جمال

ولادة الأمل من رحم المعاناة

وأضاف في حديثه لـ«الوطن»: «فجأة والدي تعب بسبب سقوطه من إحدى الحمولات، وعانى من بإصابة مزمنة، ومن وقتها قررت أن أعتمد على نفسي واعمل لوحدي، وكانت البداية صعبة لكوني أول مرة أقوم بتربيط وتشميع حملة ألومنيوم معدة للتصدير».

وتابع: «مع مرور الوقت أتقنت المهنة، وخلال العمل كنت أغني بصوتي مع نفسي، حتى لاحظ زملائي والسائقون أن صوتي جميل، وشجعوني على تطوير نفسي، ثم طالبني أحدهم بإنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر فيديوهات غنائية بصوتي».

الشاذلي جمال

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل بنشر فيديوهاته على «فيسبوك» وفوجئ بعد أيام قليلة بأن أحد الفيديوهات تخطى 20 مليون مشاهدة، مع تعليقات مشجعة من المتابعين، وبعدها تعاون صديق معه لتزويده بكلمات غنائية خاصة، قدمها أثناء عمله، وأعجبت الجميع.

ويتمنى ابن نجع حمادي بمحافظة قنا أن يصل صوته الغنائي إلى الجمهور، وأن يتبناه أحد كبار الفنانين مثل عمرو دياب أو تامر حسني، وغيرهم، كموهبة غنائية شابة تستحق الدعم والفرصة، حسب قوله.


مواضيع متعلقة