«الإفتاء»: الإسلام يدعو إلى التعايش مع جميع البشر على اختلاف انتماءاتهم
«الإفتاء»: الإسلام يدعو إلى التعايش مع جميع البشر على اختلاف انتماءاتهم
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام جاء ليعزز قيم التسامح والتعارف بين الناس بمختلف أجناسهم وألوانهم وانتماءاتهم الدينية والطائفية، مشيرة إلى أن التنوع البشري هو رحمة وسبب للتكامل لا للتناحر والصراع، جاء ذلك في إطار حملة «اعرف الصح»، التي تقوم بها الدار بهدف نشر التوعية الدينية.
الغاية من الخلق البشري هي التعارف والتعاون
وأوضحت دار الإفتاء أن الغاية من الخلق البشري المتعدد الأجناس والشعوب هي التعارف والتعاون، لا النزاع والانقسام، مستشهدة بالآية الكريمة من سورة الحجرات: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، والتي تدعو صراحة إلى التواصل الإنساني والتعاون على البر والتقوى.
التسامح يشمل الاحترام الكامل لجميع الثقافات والخلفيات
وأكدت أن التسامح لا يقتصر على الدين أو العرق، بل يشمل الاحترام الكامل لجميع الثقافات والخلفيات، فهو أسلوب حياة ينبغي أن يترجم في الممارسات اليومية وفي التعامل مع الآخرين داخل الأسرة والمجتمع والعمل والمدرسة.
وشددت الدار على أن احترام الآخر والتعايش السلمي بين البشر يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك، مشيرة إلى أن الإسلام يدعو إلى رفض التعصب والكراهية، والعمل دائمًا على إقامة جسور التواصل والمعرفة المتبادلة بين جميع الناس.
وأكدت أن التسامح ليس خيارًا، بل قيمة أساسية في الحياة اليومية، داعية الجميع إلى تعزيز هذه القيم في المجتمع لتحقيق الوئام والتكامل البشري.