«النقل» تكشف آخر مستجدات تنفيذ مشروع الطريق البري بين مصر وتشاد بطول 2570 كيلومترا
«النقل» تكشف آخر مستجدات تنفيذ مشروع الطريق البري بين مصر وتشاد بطول 2570 كيلومترا
عقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل اجتماعا موسعا مع وزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق التشادي أمير أدريس، ووزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني التشادي عبدالرحيم الطيب، ومدير عام الوكالة القومية للاستثمار والصادرات وذلك بحضور اللواء حسام الدين مصطفى مساعد وزير النقل للطرق والكباري والمهندس سيد متولي رئيس الهيئة العامة للموانىء البرية والجافة، وذلك على هامش اجتماع اللجنة المصرية التشادية المشتركة.
مشروع الطريق البري بين مصر وتشاد
وجرى خلال الاجتماع متابعة آخر المستجدات الخاصة بمشروع الطريق البري بين مصر وتشاد مرورا بليبيا بطول 2570 كيلومترا، إذ يجري حاليا إنشاء طريق شرق العوينات الكفرة بطول 370 كيلومترا والذي يمثل مسار الطريق داخل حدود الدولة المصرية ووصلت نسبة التنفيذ 15%، كما وقعت شركة المقاولون العرب مذكرة تفاهم مع الجانب الليبي لإعداد الدراسات الخاصة بتنفيذ المسافة من الحدود المصرية الليبية حتى الحدود الليبية التشادية بطول 390 كيلومترا بالإضافة إلى توقيع الشركة مذكرتي تفاهم مع الحكومة التشادية لتنفيذ المسافة من الحدود الليبية التشادية حتى أم الجرس بطول 550 كيلومترا وجاري حالياً تنفيذ أعمال الرفع المساحي لها، والمسافة من أم الجرس حتى إبشا بطول 380 كيلومترا، وجاري بدء أعمال تنفيذ الجسر الترابي، أما المسافة من إبشا وحتى العاصمة التشادية إنجامينا بطول 880 كيلومترا قائمة وبحالة جيدة.
إنشاء منفذ الكفرة البري
وذكرت الوزارة، أنه جاري حالياً إنشاء منفذ الكفرة البري على الحدود المصرية الليبية ليكون منفذاً لحركة التبادل التجاري بين مصر وتشاد ويمثل أهميةً اقتصاديةً ولوجستيةً لتشاد من خلال توفير أقصر طريق إلى البحر يفتح أسواقًا ضخمة ويدعم التنمية والأمن ويعزز الدور الإقليمي للبلدين، كما أن مصر تعتبره مصر محوراً استراتيجيا لتعزيز التواصل بين شمال ووسط إفريقيا، وفتح آفاق جديدة للتجارة البينية، وخدمة حركة الأفراد والبضائع بصورة غير مسبوقة.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء على قوة العلاقات التي تربط بين الجانبين المصري والتشادي، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتعظيم التعاون مع الدول الأفريقية ومنها دولة تشاد الصديقة، موضحاً أن الشركات المصرية المتخصصة في مجال البنية التحتية ومشروعات النقل والمناطق الصناعية، التي نفذت مشروعات عملاقة في مصر وخارجها على استعداد تام لتنفيذ مختلف المشروعات في تشاد والمشاركة فى نهضتها التنموية خاصة مع ما تتمتع به الشركات المصرية من إمكانيات كبيرة وخبرة متميزة فى إفريقيا حيث يمكنها تنفيذ المشروعات الكبرى في العديد من المجالات كالبنية التحتية، ومشروعات النقل ولمناطق الصناعية.
ونوه إلى التجربة الناجحة الحالية لشركة المقاولون العرب في تنفيذ العديد من المشروعات المهمة في مجال البنية التحتية بتشاد وهو يجسد كفاءة وقدرة الشركات المصرية على تنفيذ مختلف المشروعات بأعلى مقاييس الجودة مؤكدا على التطلع لانطلاق تعاون كبير بين الجانبين في مجال المواني الجافة والمناطق اللوجيستية والصناعية والزراعية.
أهمية كبيرة للتعاون مع الجانب المصري
ومن جانبه، أعرب وزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق بجمهورية تشاد، عن سعادته بزيارة مصر ومشاهدة حجم التطور الهائل الذي تشهده مصر في شتى المجالات، مؤكدا أن التجربة المصرية تجربة رائدة وأن الجانب التشادى يولي أهمية كبيرة للتعاون مع الجانب المصري في شتى مجالات النقل للاستفادة من الخبرة الكبيرة لمصر في هذا المجال بالإضافة إلى التعاون مع الشركات المصرية المتخصصة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والنقل وتنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية بتشاد، كما أكد على أن الحكومة التشادية تولي أهمية كبرى للطريق البري مصر تشاد والذي يعتبر جسرا للتعاون التجاري والاقتصادي ليس فقط لهذا الجيل ولكن للأجيال القادمة وسيمثل نقطة انطلاقة مهمة وكبرى للتعاون بين البلدين.
كما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن نطاق التعاون المشترك يتمتد ليشمل رؤية طموحة للتعاون المستقبلي، تشمل تشكيل لجنة فنية مشتركة دائمة لمتابعة مراحل تنفيذ مشروع طريق الربط البرى بين مصر وتشاد، تكون معنية بوضع جدول زمني تنفيذي مشترك للقطاعات الثلاثة وحل أي تحديات أولاً بأول، وتوسيع دور الشركات المصرية وفي مقدمتها المقاولون العرب لتنفيذ مشروعات بنية تحتية إضافية داخل تشاد، تشمل الطرق، المناطق اللوجستية، والمواني الجافة، وإطلاق برامج تدريب مصرية للكوادر التشادية في مجالات هندسة الطرق، والنقل، والإشراف والتنفيذ، دعماً لبناء القدرات الوطنية التشادية.