تحذير طبي: تجاهل أعراض ضعف السمع قد يخفي خطرا أكبر

كتب: يارا أشرف

تحذير طبي: تجاهل أعراض ضعف السمع قد يخفي خطرا أكبر

تحذير طبي: تجاهل أعراض ضعف السمع قد يخفي خطرا أكبر

أكد الدكتور أحمد السمنودي، أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة وزراعة القوقعة بكلية طب جامعة الأزهر، أن تحديد طبيعة الإصابة بضعف السمع يبدأ بتمييز ما إذا كان الضعف في أذن واحدة أم في كلتا الأذنين، إضافة إلى تحديد درجة فقدان السمع بدقة، سواء كان بسيطًا أو متوسطًا أو شديدًا أو حتى فقدانًا كاملًا، موضحا أن هذا التحديد المبكر يوجه الطبيب نحو فهم السبب واتخاذ القرار المناسب بشأن التدخل العلاجي.

أهمية سرعة التوجه للطبيب

وأضاف خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن سرعة التوجه للطبيب عامل بالغ الأهمية، إذ أن بعض الحالات قد تستدعي تدخلاً فورياً، بينما يمكن تأجيل تشخيص حالات أخرى لوقت قصير، مشددا على أن إهمال الأعراض الأولى أو اعتبارها مجرد طنين أو إرهاق أمر قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون أحيانًا من ارتفاع ضغط الدم أو عوامل قد تساهم في إخفاء الخطر الحقيقي.

أسباب ضعف السمع

وأوضح أن الكثير من المرضى يُرجعون ضعف السمع لأسباب بسيطة مثل تراكم الشمع، أو الإرهاق، أو الضغط النفسي، بينما قد تكمن خلف هذه الأعراض أسباب أكثر خطورة، مشيرا إلى أن قناة الأذن قد تُغلق بسبب الشمع، أو قد يكون هناك جسم غريب لدى الأطفال، إضافة إلى احتمال وجود التهابات بالأذن الوسطى أو ثقب في طبلة الأذن، أو مشكلات بعظيمات الأذن، أو اضطرابات بالقوقعة أو العصب السمعي، وهي من الأسباب التي تتطلب تدخلاً سريعًا.

وأكد أن الفحص السريري باستخدام المنظار يُعد خطوة أساسية في تقييم الحالة، إذ يساعد في استبعاد الأسباب التي تحتاج إلى تدخل طارئ، مضيفا أن التعاون مع طبيب السمعيات ضروري لتحديد درجة فقدان السمع والترددات التي تأثرت، ما يساعد في الوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.