كيف تساهم التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على الآثار المصرية؟
كيف تساهم التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على الآثار المصرية؟
في ظل تسارع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم، باتت التقنيات الحديثة ركيزة أساسية في حماية الآثار المصرية، خاصة أن بعضها تم تهريبه في الماضي، ويبرز دور التكنولوجيا كحائط صد جديد يتم توظيفه لخدمة التاريخ.
وهناك بعض التقنيات التكنولوجية تم استخدامها بالفعل في المتحف المصري الكبير ضمن الخطط التأمينية، ونستعرضها في التقرير التالي، في إطار الحملة التي أطلقتها جريدة الوطن، وحملت شعار «أنت صاحب حضارة.. حافظ عليها»، و«السائح ضيفك.. خليك واجهة حلوة لبلدك»، بهدف دعم الهوية الثقافية وتشجيع السلوك الحضاري.

التقنيات التكنولوجية تم استخدامها بالفعل في المتحف المصري الكبير
الدكتور مجدي شاكر، كبير الآثرين بوزارة السياحة والآثار المصرية، يروي لـ«الوطن» أن هناك بعض التقنيات التكنولوجية تم استخدامها بالفعل في المتحف المصري الكبير، أبرزها وضع «شريحة» على كل قطعة موجودة، تعطي إشارات عند تحركها من مكانها، بالإضافة إلى وجود كاميرات مراقبة 360 درجة، لرصد كل شئ داخل المتحف، مضيفًا: «هناك أيضًا غرفة تحكم شاملة داخل المتحف المصري الكبير، تربط جميع محتوياته في شاشة واحدة».
ومن ضمن التقنيات التكنولوجية التي تم وضعها لحماية الآثار الموجودة بالمتحف المصري الكبير، أنه لن يتمكن أحد على دخول بعض الأماكن الأثرية، إلا باستخدام «كارت» ورقم سري، متاح لعدة مرات معينة فقط، وفقا لحديث «شاكر».
وأكد كبير الآثريين أن هناك أيضًا أجهزة رصد تسمى «ريدر»، التي ترصد أي شئ أمامها في حالة تعطل الكاميرات، ما يجعل جميع المحتويات آمنة بنسبة تتخطى 99%.
وبحسب حديث «شاكر»: «كل الاجراءات التأمينية تمنع حدوث أي خلل، والسيارات التي تدخل داخل محيط المتحف المصري الكبير، تفحص بالأشعة الحمراء بشكل كامل».
وتأتي الحملة التي أطلقتها جريدة الوطن، بالتزامن مع الحدث العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، لدعم التوجهات الوطنية الرامية إلى الحفاظ على التاريخ المصري الممتد ودعم السياحة كركيزة اقتصادية أساسية.
أهداف حملة «أنت صاحب حضارة»
الأهداف الرئيسية لمبادرة جريدة الوطن، تتمثل في حماية التراث وتعزيز الوعي بضرورة حماية الآثار النادرة في مصر من العبث أوالتلف، بالإضافة إلى تشجيع سلوكيات الضيافة المصرية.