تأسيس اتحاد عربي للأشخاص ذوي الإعاقة في أسيوط
تأسيس اتحاد عربي للأشخاص ذوي الإعاقة في أسيوط
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن أبرز التوصيات الصادرة عن ختام الدورة التدريبية الناجحة لتنمية الوعي الوطني ومهارات الشباب، والتي نظمتها المحافظة بالشراكة مع المحكمة العربية للتحكيم في خطوة استراتيجية تؤكد المكانة الإقليمية المتصاعدة لمحافظة أسيوط.
تأسيس اتحاد عربي للأشخاص ذوي الإعاقة يكون مقره محافظة أسيوط
وتمثلت القفزة النوعية الأبرز في الإعلان عن تأسيس اتحاد عربي للأشخاص ذوي الإعاقة يكون مقره محافظة أسيوط، هذا الاتحاد الطموح يهدف إلى أن يصبح منصة عربية محورية مكرسة لتمكين ودعم ذوي الهمم في جميع أنحاء الدول العربية، ووضع آليات متطورة لرعايتهم وتأهيلهم في كافة الميادين.
اتحاد على مستوى الجمهورية و22 دولة عربية
وكشف اللواء دكتور هشام أبو النصر أيضاً عن قرار استضافة أسيوط لمؤتمر استثماري موسع غير مسبوق، هذا الحدث الاقتصادي الضخم سيجمع نخبة من رجال الأعمال المصريين ورؤساء الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، التي يتجاوز عددها المائة اتحاد على مستوى الجمهورية و22 دولة عربية، بهدف عرض الفرص الاستثمارية الواعدة بالمحافظة ولدعم هذا التوجه،كما جرى الاتفاق على التعاون الفوري مع الجهاز العربي للتسويق، التابع للأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بالتعاون مع محافظة أسيوط في الترويج الفعال لهذه الفرص والصناعات الحرفية والمشروعات التنموية داخل المحافظة.
منح شباب المحافظة فرصة التأهيل المجاني
كما شهد اللقاء مناقشة منح شباب المحافظة فرصة التأهيل المجاني ليصبحوا محكمين دوليين معتمدين بالتعاون المباشر مع المحكمة العربية للتحكيم من خلال برامج تدريبية مجانية مقدمة بالتعاون بين المحافظة والمحكمة العربية للتحكيم، وبشهادات معتمدة من برامجها التدريبية.
المبادرات النوعية ترسخ التزام المحافظة
وقال محافظ أسيوط أن هذه المبادرات النوعية ترسخ التزام المحافظة بمسار الدولة المصرية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء الإنسان وتعزيز قدرات الشباب وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
أكد محافظ أسيوط على الاستعداد الكامل للمحافظة لتبني كافة المبادرات التي تعزز التنمية المستدامة، موجهاً الشكر لجميع المشاركين والمنظمين، ومشدداً على أن المحافظة ستعمل فوراً على تحويل هذه التوصيات إلى خطوات تنفيذية جادة تساهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية وترسيخ دور أسيوط كقوة محورية في صعيد مصر.