أول تعليق من «حماس» عن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة

كتب: حسن رمضان

أول تعليق من «حماس» عن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة

أول تعليق من «حماس» عن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة

قالت حركة «حماس»، مساء اليوم، في أول تعليق للحركة على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، ما أسفرت عن استشهاد 13 شخصا، إن ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنّ المكان المستهدف مجمع للتدريب تابع للحركة محضُ افتراءٍ وكذب، يهدف لتبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات.

كان جيش الاحتلال الإسرائيلي، زعم في وقت سابق، أنّ الجيش أغار على عناصر عملوا داخل مجمع تدريبات تابع لحركة «حماس» في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان، ووفق ادعاءات الجيش فإن عناصر الحركة، استخدموا المجمع المستهدف للتدريب والتأهيل بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات ضد إسرائيل.

لبنان

وأكدت حركة «حماس»، في تصريح نشرته وسائل إعلام فلسطينية، عدم وجود منشآت عسكرية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مشيرة إلى أن المكان المستهدف ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان، ومعروف لعموم أهالي المخيم.

«حماس»: من استهدافوا مجموعة من الفتية في الملعب

وأوضحت «حماس»، أنّ من استهدافوا في القصف الإسرائيلي مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة الاستهداف، وأدانت الحركة، ورفضت العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مكاناً مكتظّاً بالمدنيين وقريباً من أحد المساجد، وقالت إنها تعده اعتداءً وحشياً على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى السيادة اللبنانية.

وأضافت حركة «حماس»، أن العدوان الإرهابي على مخيّم عين الحلوة هو استمرار للاعتداءات الإسرائيلية الإرهابية على الفلسطينيين في غزة والضفة، والاعتداءات المتواصلة على لبنان، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بحق الشعب الفلسطيني وبحق الدولة اللبنانية.

لبنان

كانت مصادر في «حركة حماس»، قالت في وقت سابق إن إسرائيل استهدفت ملعباً مغلقاً «ميني فوتبول» معروفاً لدى سكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، ويكون دائماً مكتظاً في هذا الوقت، نافيةً المزاعم الإسرائيلية.

ونفت «حماس»، أن يكون تم استهداف شخصية بارزة في الحركة، مؤكدة أن من استشهد هم من أبناء المخيم، مشددة، وفق وسائل إعلام فلسطينية، أن ما حدث مجزرة إسرائيلية والاحتلال يريد أن يصعد بشكل كبير.

وسائل إعلام إسرائيلية تزعم أن هدف هجوم صيدا هو منير المقدح

كانت القناة 12 الإسرائيلية، قالت في وقت سابق من اليوم، إن هدف الاغتيال، هو اجتماع لكبار مسؤولي حركة «حماس»، فيما أشارت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية، إلى أن هدف هجوم صيدا هو منير المقدح، المسؤول البارز في حركة «فتح» الذي نجا من محاولة اغتيال قبل عام، وتعاون مع «حزب الله» وإيران.

من جانبها، أوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن الهجوم على مخيم عين الحلوة للاجئين اللفسطينيين لم يستهدف قيادات كبيرة إنما قيادات ميدانية كانت تخطط لعمليات مستقبلية، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.


مواضيع متعلقة