الممثلة الفلسطينية هيام عباس: أؤمن بالشباب دوما.. وأحب تشجيعهم
الممثلة الفلسطينية هيام عباس: أؤمن بالشباب دوما.. وأحب تشجيعهم
تصوير محمد خزعل
قالت الممثلة الفلسطينية هيام عباس، إن مساعدتها للشباب جاءت من خلال شعورها أن هذا الجيل، لابد أن يمضي ليواصل مشواره، وحتى يسجل في ذاكرته أن الجميع يساعد من أجل تحقيق حلم التمثيل في النهاية.
ووجهت هيام عباس نصيحة إلى الممثلين الشباب من أجل تحقيق أحلامهم: «المثابرة من أجل الوصول، ولابد من عدم اليأس، ولابد من تثقيف ذاتك في الجانب السينمائي، من أجل الوصول في النهاية إلى الحلم، عن طريق التدرب على اللهجات واللغات».
وتابعت «هيام»: «لم أخف مرة هويتي عند العمل في هوليوود، بل بالعكس أنا وصلت إلى هناك من أجل كوني ممثلة فقط، بالإضافة إلى محافظتي على الهوية».
وتوضح أنها بدأت رحلتها في فرنسا، بداية من تعلم اللغة التي لم تعرفها، ولم يقتصر الأمر على اللغة الفرنسية فحسب، بل أنها مثلت في معظم دول العالم.
وقالت هيام عباس في هذا الشأن: «اللغة والهوية جزء لا يتجزأ مني، صار موضوع اللغة شيء من الأشياء اللي بشتغل عليها، عشان أعرف أقدم الشخصية اللي بمثلها، لأن دوما بحب العمل الفني يكون فيه مثابرة، علشان كده بعتبر السفر باللغة جزء أساسي من العمل».
تميل «هيام» إلى اختيار أعمال تناقش قضايا مهمة، ولم تفكر في يوم أن السبب قبولها للدور هو هويته، لكن السبب الأساسي هو القصة والقضية التي يتناولها .
أما طريقة اختيارها للأدوار يرجع إلى عاملين أساسيين، أولهما اختيار المخرج أو الكاتب، بينما السبب الثاني يكمن هل استطيع أن أجسد هذا الدور: «لازم أحس الشخصية، ولازم القصة كاملة تعجبني، لأني ما بحب أشتغل تمثيل من أجل التمثيل، بل بحب أشارك أني أكون جزء من القصة».


