بلوجر أجنبية تتذوق «السناكس» المصرية وتثير تفاعلا على تيك توك.. أكثر من مليون مشاهدة
بلوجر أجنبية تتذوق «السناكس» المصرية وتثير تفاعلا على تيك توك.. أكثر من مليون مشاهدة
أصبحت مدونة أجنبية تُدعى جوِيني، والتي تظهر على منصة تيك توك، تريند واسع الانتشار والتداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشرها سلسلة من الفيديوهات وهي تتذوق فيها أنواعًا مختلفة من الوجبات الخفيفة «السناكس» المصرية.
بلوجر أجنبية تقيّم السناكس المصري
وتقدم البلوجر الأجنبية جوِيني، التي يتابعها أكثر من 118 ألف متابع، محتواها بأسلوب عفوي وتلقائي للغاية؛ حيث كانت تفتح كل منتج أمام الكاميرا مباشرةً وتشارك انطباعها الأول عنه بكل صراحة وشفافية، وقد كان هذا الأسلوب الصريح هو ما جذب شريحة كبيرة من المتابعين الذين تفاعلوا معها بكثافة ملحوظة، واصلت جوِيني تقديم هذه السلسلة، حيث نشرت أكثر من مقطع فيديو عن «السناكس» المصرية، معلنة عن أجزاء متتابعة قادمة.
ولم يقتصر الأمر على مجرد التجربة، بل عبّرت جوِيني عن إعجابها الحقيقي والمفاجئ بالعديد من النكهات وجودة المنتجات المصرية التي تذوقتها، مشيرة إلى أن بعضها أصبح مفضلًا لديها، وقد انعكس هذا التقدير الصادق في التفاعل الهائل الذي حظى به مقطع الفيديو، حيث وصل إلى أكثر من مليون مشاهدة وحصد ما يزيد عن 50 ألف إعجاب، وهذا الانتشار الرقمي الكبير يؤكد جاذبية المحتوى التلقائي والصادق، وساهم بشكل فعال في لفت أنظار جمهور عالمي واسع إلى الوجبات الخفيفة والصناعات المصرية.
@gwynniekurt What other countries should I try? 🤔 Snacks from @The Taste of Egypt™ #egypt #egyptianfood #egyptsnacks #Foodie #asmr ♬ original sound - Gwynnie
تفاعل واحتفاء الجمهور المصري بالمحتوى
وتوالت التعليقات على فيديوهات جوِيني من المستخدمين المصريين، حيث انقسمت بين اقتراحات لمنتجات أخرى يجب عليها تجربتها في الفيديوهات القادمة، واحتفاء بوصول هذه المنتجات المصرية إلى متابعين من خارج البلاد، وجاءت بعض التعليقات لتعكس هذا التفاعل الإيجابي، مثل: «جربتي الكشري ولا لسه؟»، و«مختارة أحلى الحاجات عندنا»، و«أنت بالفيديو ده أخدتي قلب المصريين.. وطبعا الأجانب مش بتعرف تجامل»، بالإضافة إلى تعليق يقول: «شايفين الناس الجميلة بتتكلم إزاي عن مصر».
كما كتب آخرون تعليقات طريفة وساخرة، ومنها: «جربي اللب المصري»، و«مجاتش من القريب ألف خسارة»، و«ترويج مجاني للمنتجات المصرية»، و«كتاكيتو لو سمع منك اسمه هيوصل للعالمية».